النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تواضعنا الكروي.. يشجع الكناغر لالتهامنا!

رابط مختصر
العدد 9040 الخميس 9 يناير 2014 الموافق 7 ربيع الأول 1435

نعم انتهت غرب اسيا الكروية باستحقاق منصف، على منصات التتويج بعد ان حل العنابي اولا والنشامى ثانيًا والاحمر ثالثا والازرق رابعا، ففي مباراة المركزين الثالث والرابع، الذي انتهى وقته بالتعادل السلبي لم يرتقِ المستوى الى ما يستحق ان يكون ضمن بطولة يفترض انها تمثل غرب القارة الاسيوية، وقد نجح الاحمر باقتناص المركز الثالث بعد ان فاز بضربات الترجيح، في حالة نادرة جدًا، اذ انه حل ثالثا في بطولة لم يسجل بها ولا هدف، وهذا لا يعني انه لا يستحق ما وصل اليه، كما ان الازرق الكويتي، لم يقدم شيئًا يستحق اكثر مما حصل عليه، فيما مثل النهائي قمة مباريات البطولة من حيث السرعة والقوة والتكتيك، بعد ان نجح العنابي من تحقيق المركز الاول في تاريخه فيما اكتفى النشامى بالمركز الثاني، الذي لم يرتق الى طموحهم، لا سيما وانهم قدموا الى البطولة بفريق قريب جدا من فريقهم الاول، على عكس بقية الفرق التي لعبت بالثاني او الشباب والاولمبي وما شابه. في حصيلة عامة لمستوى البطولة فنيا، فاننا استطعنا ان نكتشف مواهب عربية جديدة، يمكنها ان تشكل اضافة بالنسبة لمنتخباتنا الوطنية، سيما بالنسبة الى فرق لعبت بخطها الثاني بكل معنى الكلمة، فيما الحقيقة تقول ان المستويات العامة، لا تستحق ان تطلق عليها لقب بطولة غرب القارة المدججة باسماء ومنتخبات لها تاريخها العريق، اذ ظلت البطولة فقيرة جدا، خاصة في ادوارها الاولى بالاهداف واللعب الهجومي، حتى قال بعضهم ان فرق اسيا الاخرى ستشمت بفرقنا اذا كان هذا مستواها الذي ستظهر فيه خلال بطولة اسيا المقبلة في 2015 . غالبية فرقنا العربية المشاركة في البطولة هي من المترشحة لبطولة اسيا، وبالتالي يمكن عد بطولة غرب القارة، بمثابة محطة اعداد اولية للبطولة الكبرى، كما انها خطوة أولية، لكشف بعض الخيارات والاوراق الجدد، لضمان اعداد امثل لبطولة تعد اقوى بكل المعايير، سيما وان الفرق الكبرى كاليابان والكوريتين واستراليا واوزبكستان وربما الصين، لم تشترك وهي تحضر نفسها على قدم وساق بامثل الطرق وتهيئة احسن ما لديهم، من لاعبين لتحقيق نتيجة جيدة على مستوى القارة، التي تحضرها كل الفرق بخطها الاول دون الالتفات الى الثاني والرديف وما شابه. قطر جددت بعض الوجوه الممتازة بشكل يمكن ان يعيد روح الشباب الى فريقها الاول، الا انها على العموم ما زالت بعيدة عن المنافسة على كأس القارة في ظل وجود الكبار، الاردن لم تقدم شيئًا اكثر مما كان عندها ايام عدنان حمد، مع اجتهاد حسام بتقديم كل ما عنده، الا ان الفريق ما زال لا يمتلك مقومات المنافسة على لقب القارة الصفراء، البحرين قدم هيدسون نفسه كمدرب تكتيكي قادر على ادارة معركة كروية، لكنه في ظل ما متوفر عاجز على مجرد الصمود امام فرق عملاقة كاستراليا واليابان وكرويا وفريقه الشاب بحاجة لمتأخر ممتاز وارتكاز كبير وصانع العاب من الطراز الاول ومهاجم هداف، الكويت تراجع عما كان يعرف عنه ايام زمان وما زال بعيد جدا عن تاريخه وسجله الحافل في عقود مضت، العراق يمتلك اسماء كبيرة تتمناها الفرق الاخرى، الا ان قيادته في الميدان لم تكن قادرة على الثبات وتحقيق المنجزات، السعودية لم تعد هي السعودية المخيفة والقادرة على تحقيق البطولة،ـ اما عمان ففريقها الشاب قدم مستويات جيدة تتناسب مع قدراته وطموحه وسيتطور فريقها في المستقبل ... هذه الحصيلة المتواضعة مقارنة مع ما يمتلكه الاخرون خاصة في شرق القارة يجعلنا بحاجة الى تكثيف حقيقي للجهود لتشكيل منتخبات افضل بكثير مما قدم في غرب اسيا، والا فان الكناغر والكومبيوتر والنمور ستلتهمنا لا محالة ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها