النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بين بغداد والمنامة.. قلم عراقي بروح بحريني!

رابط مختصر
العدد 9037 الإثنين 6 يناير 2014 الموافق 4 ربيع الأول 1435

ثمت فرق ما بين منتخب الاحمر في اول اطلالتي له، مطلع عام 2013، بشكل مباشر من خلال متابعتي له ضمن منافسات بطولة خليجي 21 في المنامة، واحمر مطلع عام 2014، وانا اتابعه من خلال شاشة التلفاز، في منافسات بطولة غرب اسيا بكرة القدم بالدوحة . حينما زرنا المنامة، كان فريق كالديرون اقوى مكتنز للخبرة والتجربة والاسماء الكبيرة، وقد لعب وهو مطالب بشكل مضغوط جماهيريا، لتحقيق نتيجة ايجابية، لا سيما وقد لعب بالارض والجمهور والدعم الحكومي، من اجل انجاز مهمة ظلت الجماهير الحمراء تنتظرها منذ عقود، مع ان اغلب لاعبيه دخلوا عتبة التقاعد، فيما منتخب هيدسون بمجموعته الشابة، لم يكن مطالب بلوغ منصات التتويج، كونه يمر بمرحلة اعادة تاهيل وبناء فريق احدث واقدر على الاستمرار لسنوات مقبلة، تلك مهمة اصعب واشق، مما كان يواجهه كالديرون، فشتان ما بين نضج البناء ونضب العطاء وبدايات التأسيس. قبل عام كامل بالتمام والكمال، كتبت بكل همة وانتمائية الى اسرة تحرير جريدة الايام البحرينية، التي تشرفت بكتابة اكثر من ثلاثمائة وثلاثين عمودا يوميا خلال العام المنصرم، استغرقت مني الجهد والوقت والتركيز وصعوبة تحري الخبر البحريني، خاصة وانا بعيد عن ارضها واعتمدت، على تصفح الانترنيت في تحري صحافتها للالمام عما ساكتب به كمادة رأي ونقد رياضي، يمكن ان تقرأ من قبل الجمهور والرياضي والمسؤول البحريني المتابع، لا سيما اثناء مدة ترشح الشيخ سلمان لرئاسة الاتحاد الاسيوي. ( 21 قبلة على شفاه مالحة )، كان هذا اول عمود نشر لي في ملحق الايام الرياضي، في 5/1/2013، وقد اتصل حينها بي الزميل عقيل السيد رئيس القسم الرياضي، مهنئا ومشيدا وطالبا ان استمر معهم في الكتابة طيلة ايام البطولة الخليجية في المنامة، التي قضينا فيها اياما جميلة لا تنسى، واحمد الله لتوفيقي في حسن الاداء ( المهني والسرد القلمي ) والاستمرار بعطاء مع قرائي ومن تشرفت بالتفاتهم الى اعمدتي، على امل ان اكون وفقت باضافة شيء للصحافة الرياضية البحرينية الشقيقة . تابعت امس بشغف وتشجيع المنتخب الاحمر في غرب اسيا، بقلب بحريني وقلم عراقي، متمنيا ان يحقق الفوز والانتقال الى نهائي البطولة، وللإنصاف، فان ابناء هيدسون تصرفوا وتحركوا باحترافية كبيرة، لم يكن يتوقعها حتى الاشقاء الاردنيين انفسهم، الذين احرجوا تماما وعجزوا من اخطار المرمى الاحمر، طوال وقت المباراة، لو لا النيران الصديقة، لكان شباب هيدسون هم الاقرب والاكثر خطورة على شباك النشامى، وهذا ما تثبته الاحصاءات، ومع ان النهاية والخروج ظل محزنا بكل صوره، الا ان الحقيقة التي يعيها الان الجمهور الاحمر ومتابعوهم قبل غيرهم، تؤكد بان البحرين اصبح لديها اساس جيد يمكن ان يطوروه بجهود وتركيز ودعم اكثر حتى يكون بإذن الله قادر على حمل شرف متابعة ما بدأه الاخرون .. والله ولي التوفيق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها