النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

معكم دائماً

«ما بدنا هيك يصير»!

رابط مختصر
العدد 9034 الجمعة 3 يناير 2014 الموافق غرة ربيع الأول 1435

تشهد الساحة الرياضية عامة في كل مكان وموقع أحداثا لا تنسى وجدالا عنيفا في مواقف كثيرة بسبب خروج البعض عن طوره لغيرته وحماسه الزائد عن حده مما تؤدي به في داهية ويصبح في قفص الاتهام وهي ظاهرة لايجب ان تكون لدى من هو رياضي ويحبها او يمارسها لان الرياضة محبة وتسامح.. فطموحاتنا كرياضيين كثيرة لتحقيق ما نريده للرياضة عامة لتتقدم وتسير وفق انظمة وقوانين دولية تحميها لكي تنافس وتصعد على منصات التتويج ولن يحدث ذلك الا اذا حددنا الهدف من وراء مفهومنا حيث ترتبط بها عوامل وظروف كثيرة تصاحب المنهج الفكري للإدارة فقد أصبحت أداة تعتمد عليها الدول والشعوب لان الرياضة اليوم اصبحت رسالة هامة للمجتمعات، فلابد للمؤسسات الرياضية أن تخطط بالاسلوب العلمي وتضع استراتيجيات لرفع المستوى وتأهيل الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات من لاعبين واداريين وفنيين واعلاميين لانها عناصر مرتبطة ببعضها البعض ونعتمد عليها في سياستنا الرامية للنهوض بالقطاع الرياضي لانهم هم اصحاب الواقع الفعلي الذي يجب ان نعمل جميعا لتدعيمه لكي يؤدي دوره الصحيح خاصة في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة حاليا فعلينا أن نشعر بهذه المسؤولية الملقاة على عاتقنا وهنا أشدد على العمل الجماعي فكثير للاسف الشديد يعتمد على الاداء العنتري لفرض عضلاته دون ان يشاور او يستشير عندما يتورط ينادي باعلى صوته (ألحقوني) وهذه موجودة على الواقع ونراها يوميا ومع ذك لم يتعلم من الدروس بل وصل به درجة من الغرور والتعنت «وإللي على راسه بطحه يتحسس منها»!! ] ونحن مع بدء العام الجديد وإذا كنا نريد رياضة حقيقية تسير وفق اسس وانظمة فيجب ان نركز على رياضة المؤسسات بدلا من الاشخاص، فتقوية المؤسسات لكي تساعد على ادارة رياضتنا بصورة صحيحة بعيدة عن المجاملات والمحسوبيات وهي لاتحصى ولا تعد فالمؤسسات الرياضية بحاجة الى نقلة نوعية في العمل الجاد فلانريد ضياع الوقت في المناقشات وتشكيل لجان ومشاورات من هنا وهناك وأصبحت همها جلسات ومحاورات وتسجيلات وغيرها من المسميات والحديث عنها لا يتوقف بل يزداد النقاش مع ازمة رياضية وتتحول بعدها إلى خلافات وفي النهاية ندفع الثمن، بسبب ضعف تفكيرنا في الهيئات الرياضية نظرًا لان عضويتها تتم وفق منظور ضيق !! فالهموم الشبابية الرياضية متعددة والحل بأيدي المؤسسات وليس الأشخاص إذا كنّا نتطلع الى اثبات وجودنا ونتخلى عن المشاكل التي تطال رياضتنا يوميا بعد ان وصلت الى الشرطة والقضاء وهي ظاهرة لم نرها الا العام الماضي ! ] بيت القصيد في مثل هذه القضايا ومضمونها ليس الأفراد الذين نقول لهم (لو دامت لك لما وصلت لغيرك),‏ وبصراحة مانراه من تخبط,‏ في فشلنا لمعرفة مانريده من ممارستنا للرياضة سواءً ادرايًا او لاعبًا او فنيًا وحتى اعلاميًا لما لهم من دور تثقيفي كبير في تثقيف الشارع الرياضي بما هو مفيد بدلا من التصيد في الماء العكر وخروج البعض من (جلبابهم) الحقيقي للتمثيل امام الرأي العام بحجة دفاعهم عن حقوقهم بأسلوب بعيد عن الروح الرياضية. نقول مجددا سنة حلوة على الجميع فالرياضة عمل كبير نريد من يمارسها ان يكون كبيرًا في عطائه وسلوكة.. يقول «اللي يعيش ياما يشوف»، وفعلا عشنا وشفنا الكثير في العام الذي رحل عنا ..ومع السنة اليديدة بعد مرور ثلاثة ايام نقول (مابدنا هيك يصير) .. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها