النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تهافت عربي غير مبرر!

رابط مختصر
العدد 9033 الخميس 2 يناير 2014 الموافق 29 صفر 1435

تفتخر الكرة العربية احيانا بأشياء اعلامية دعائية تظاهرية اكثر من كونها امور جوهرية، فنراها تقيم المباريات الجماهيرية وتستقطب الفرق العالمية وتوقع النجوم الكبار وتغدق ملايين الاموال وتنطلق عبر البراري والبحار من اجل التقاط صور مع نجم او في ملعب او مع فريق، وذلك ليس سيئًا كله، وله ضروراته، وموجباته خصوصًا في مواضعها المطلوبة، الا انّها ينبغي ان لا تكون الهدف النهائي الذي نسعى اليه، كاللاعب الصغير الذي كان يحلم ان يكونَ لاعبًا كبيرًا، وظل يتمرن ويلعب حتى أخذ صورة في يوم ما مع نجمه المفضل واكتفى واختفى بعدها عن الملاعب. قرأت باستغراب الاهتمام الكبير بالانضمام العربي في هرولة جماعية نحو دخول نادي المائة، التي يعتمدها الفيفا كل عام بإدخال وجبات جديدة ليس لها دلالة فنية بحتة، بقدر ما توحيه من مسألة أرشيفية معنوية ممكنة التحقق بالمئات في الجانب العربي وبلدان العالم الثالث الكروي – ان صحت العبارة في بلوغ ما اردت ايصاله – فيما نراها صعبة المنال في بلدان متطورة كرويًا بسبب المنافسة الابداعية الشرسة، بين الاجيال للعب مع منتخباتهم الوطنية وحجز الاماكن المخصصة للنجوم وهو ما يتطلب جهدًا جهيدًا وعطاء كبيرًا وعمرًا في الملاعب مديدًا، ذلك يصعب تحقيقه في ظروف طبيعية في ظل احتدام الجدل المهاري لتقديم الافضل والاحسن تمهيدًا لتثبيت وترسيخ اقدام النجوم في المنتخبات. في خبر بث مؤخرا جاء فيه اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً التحديث الجديد لقائمة النادي المائوي وضم دخول خمسة لاعبين عرب الي قائمة النادي المائوي (100 مباراة دولية فأكثر) وهم الثلاثي البحريني محمد حسين (135 مباراة دولية) عبدالله المرزوقي (117 مباراة دولية) حسين احمد «بيليه» (101 مباراة دولية) وحارس المرمى الاردني عامر شفيع (أول لاعب في تاريخ الاردن في النادي المائوي ب103 مباراة دولية) وكذلك العماني فوزي بشير (134 مباراة دولية)، وبدخول الثلاثي البحريني (حسين والمرزوقي وبيليه) لنادي المائة يرتفع بذلك عدد اللاعبين البحرينيين في القائمة الدولية الى 4 لاعبين الى جانب سلمان عيسى. ان انظار الجماهير العربية تتجه صوب الافضل والاحسن في الملاعب العالمية والعيون العربية صغيرها وكبيرها تنتظر بفارغ الصبر ان ياتي اليوم الذي يتنافس العرب على لقب الافضل عالميًا، وذلك لا يلغي مبدأ الانظار الارشيفية لوثائق تفيد تاريخا، لكنها يجب ان لا تكون الهدف الاسمى والسقف الاعلى من المطالب العربية الكروية، فالامكانات العربية كبيرة والقاعدة واسعة والمهارات متعددة والدعم الحكومي بلا انقطاع والكرة اصبحت لها الاولولية وميزانياتها توازي وتنافس بقية القطاعات الخدمية والعلمية لاهمية الكرة في عالم اليوم، لذا نامل ان تتجه الانظار العربية صوب تحقيق افضل الانجازات عن طريق اكتشاف وتنمية المبدعين وتوظيفهم في المكان المناسب لتحقيق ما ننتظره دون ان ننسى التوثيق ومستلزماته الضرورية وذلك له مكانه ورجاله وفوائده والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها