النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

شباب بعد الـ «600».. !!

رابط مختصر
العدد 9031 الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 الموافق 27 صفر 1435

للاسف يعد الشباب المبكر او الاستسلام الاولي للاصابات والاحباطات الكروية ظاهرة تصيب اغلب اللاعبين العرب، الذين ما ان يعبروا العقد الثالث من العمر او دون ذلك بسنة او اكثر حتى يبدأ الشيب يغزو روحهم وتصرفاتهم والعابهم حدا يشجعون الاخرين على مطالبتهم بالاعتزال وترك الكرة بكل ميادينها، مع ان متسع الشيب لم يغط اي مساحة من سواد راس اللاعب العربي . كثير من النجوم العرب انتهوا بعد اول اصابة اخفق المعالج العربي بكل تقنياته المتاحة وامكاناته المتوفرة والاموال المصروفة على اعادة اللاعب بدنيا ولا فنيا، فضلا عن الحالة المعنوية والنفسية التي تطيح بكل قواه نتيجة المعالجات الخاطئة، من قبل المؤسسة وكذلك البيت الكروي الذي ينتمي اليه مع عدد من التراكمات الخاطئة من قبل الشارع الرياضي معززا باحباطات وسائل الاعلام ، التي تسعى وراء النجم ما دام في الميدان وتبتعد عنه مع اول رقود في مستشفى، الذي تصبح معه الزيارات متقطعة لتنتهي بالقضاء على روح اللاعب المعنوية وهو على فراش الاصابة مفترضة الشفاء بمدة محدودة. ميسي الذي بدى منهارا نفسيا وبدنيا بعد الاصابة وضغوط الجماهير وكذا المنافسين وهم كثر بامتداد البقعة المدريدية الممتدة الى عبر اطراف البقاع التشجيعية العالمية، خضع لبرنامج متكامل بدنيا وفنيا والاهم من ذلك هو الحالة النفسية التي اذا ما انكسرت فان لا علاج لها، وهذا ما اخذ بنظر الاعتبار من معالجيه في جميع مراحل اعادة شفائه في اسبانيا او الارجنتين وغيرها من بقاع مطلوبة لانجاح اعادة تاهيله، فاللاعب عملة ثمينة نادرة يستحق المجازفة والمتابعة والعناية ، فلا يمكن ان يطرح ارضا ويترك شفاؤه لقاعدة – انت وربك يا موسى – المعتمدة عربيا في كثير من تصرفاتنا وتفاصيل حياتنا اليومية . في الموسم الماضي اصيب اللاعب الانكليزي ونجم تشيلسي الكابتن جون تيري اضطر معها الى الابتعاد مدة عن الملاعب والعودة تحت وجع الاصابة مما جعله لا يتمكن من الارتقاء لما بلغه من مستويات قبل الاصابة، مع موقعه كقائد واهميته المؤثرة بخبرته وسنواته المتراكمة، التي عبرت العقد الثالث، ما يجعل مهمته عسيرة في العودة بهكذا اعمار، حتى بدى في بعض مباريات الموسم الماضي وكانه اندرج ضمن قائمة المودعين ، الا ان اللاعب وبمساعدة مدربه القديم الجديد مورينيو تمكن من التواصل والثبات حتى ابدى مقدرة فائقة في انجاح نفسه ومن ثم فريقه اللندني وقد يتمكن من اضافة جديدة لمنتخبه اللانكليزي في بطولة كاس العالم المقبلة . فقد ابلى بلاء حسنا في قمة مباريات البريمرليغ حينما نجح تشيلسي من الفوز على ليفربول بهدفين لهدف حيث شارك تيري بعمر (33) ، بقوة في عملية صنع الانتصار مع تالقه في اخر مباريات وكان الشباب عاد اليه مجددا حتى قال عنه مدربه مورينهو : ( إن مشوار لاعبه جون تيري أبعد ما يكون عن النهاية وإنه يلعب مثلما اعتاد منه بعدما خاض مباراته رقم 600 مع النادي، ) مضيفا : ( لأهم من إحصاء المباريات هو أداؤه المميز في كل دقيقة من 19 مباراة في الدوري الممتاز هذا الموسم.. هذا مذهل للاعب قال الناس الموسم الماضي إنه يتراجع) .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها