النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مؤشرات حمراء .. في ظل شباك (متمسرحة)

رابط مختصر
العدد 9030 الإثنين 30 ديسمبر 2013 الموافق 26 صفر 1435

حتى الان فان الفقر الفني والعقم التهديفي لبطولة غرب اسيا، يثبت مدى تواضع المحطة مقارنة مع ما بلغته المستويات الفنية الكروية العالمية على مستوى الاندية او المنتخبات، فالمباريات الخمس الاولى لم تسفر في احصائية طريفة، الا عن هدف وحيد سجل في الدقيقة التسعين في شباك المنتخب الفلسطيني المقهور ظروفيا، بسبب ما يمر به من تعقيدات وصعوبات جمة، والارقام حتى الان لا توحي بمجرد العقم التهديفي فحسب وانما تؤكد مقولة : ( ان كرة غرب اسيا بل وحتى اسيا اجمعها ما زالت في ذيل القارت التي ابتعدت عنا كثيرا سيما في قسمنا العربي والخليجي منها ). ربما تكون مباراة العراق والبحرين هي الاجمل حتى الان في البطولة بالرغم من خروجها وتجرعها من ذات الكاس الفقير شبكيا، اذ عجز الفريقان من تسجيل هدف يشرف المجموعة ويحمي وطيس البطولة التي خجلت الجماهير المتواجدة من كثرة صياحها على لاعبين ثبت بانهم لا يستطيعون ولا يقدرون دك شباك المنافسين ولا حتى شباكهم في ادنى حدود الكاريكاتورية الفنية، الملاحظات التي جعلتني اشيد فظلا عن الانشداد الحاصلة من بعض الجماهير الحاضرة لمباراة الاحمر البحريني والابيض العراقي، هي سرعة الاداء والمنافسة في الوسط وقدرة الفريقين بتقديم مجموعة جيدة من اللاعبين الجدد الذين استطاعوا تثبيت اقدامهم كنجوم مستقبل للمنطقة الخليجية في صراعها القاري الاقليمي الكروي، الذي نامل ان يرتقي الى ما هو ابعد من هذه الحدود الضيقة جدا في عالم كروي متسع متطور جدا. في مؤشرات اولية على مستوى الفريق البحرين الذي بدى واضحا بان ادواته، اقل مستوى فني من الفريق العراقي كافراد، اذ ان غالبية لاعبي المنتخب العراقي بالرغم من عدهم ضمن فئة الشباب في تصريحات عراقية متعددة، الا انهم في الحقيقية لاعبو المنتخب الوطني ومتمرسون باكثر من بطولة، وقد ظهر خلال المباراة ان قيادة وتكتيتك المنتخب البحريني على المستوى الجماعي افضل بكثير بتسيير هيدسون لما يمتلك نحو شباك اقترب منها كثيرا، الا انه افتقد في لمسة واضحة للهداف الذي يستطيع ان ينهي الهجمات بصورة سعيدة يمكن ان تهز الجماهير والشباك معا. هيدسون الشاب كان اكثر شبابا من لاعبيه، وتمكن من توظيف ما يمتلك بشكل جيد، يؤسس لبناء فريق احمر يمكن ان يبني عليه ويدعم كي يكون قادرًا على تقديم افضل مما شاهدناه حتى الان، كما انه قدم بعض الاسماء الجديدة والمفردات التكتيكية الحديثة، في الضغط والانفتاح والانتشار، ولا ننسى غلق المساحات وتكثيف الجهد المتين امام خطوط مرماهم، التي اجاد بها السيد جعفر بشكل متميز، هذه المؤشرات الهيدسونية الحمراء، يمكن ان تشجع المسؤولين البحرينيين لتقديم المزيد من الدعم لهذا الفريق الشاب، كي يتقدم خطوات ابعد مما تتيحه غرب اسيا المتثاقلة باداء شبابها وليس ( شيابها ) ، وبمعزل عما ستؤول اليه قصة بقاء الاحمر او خروجه المبكر من البطولة، فان مراقبتي للشاب هيدسون اثبتت انه يمتلك حيوية والتصاق بلاعبيه مع جهد من الغيرة المطلوبة سيما في حث لاعبين، ما زالوا في عمر الشباب ويتطلبون الكثير كي يقفوا على اقادمهم ويتكيفوا مع ظروف يمكن ان ينتجوا الافضل في قادم ايامها .. والله ولي التوفيق. .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها