النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تحت مطرقة بليجريني !

رابط مختصر
العدد 9028 السبت 28 ديسمبر 2013 الموافق 24 صفر 1435

ربما لم يكن الفوز على باريين ميونخ في معقله وامام جماهيره في الشامبيوزليغ يحرك ويثبت بعض الاتجاهات الجديدة في الموسم الكروي الجديد، كما لم يعده البعض مفاجأة من العيار الثقيل، كما حاول ان يصورها البعض، تماشيًا مع البعض الاخر الذي قلل من اهمية وتوقيت الفوز، على اساس انه جاء في وقت اصبح فيه الباريون متاهلا ولا تهمه الخسارة، في وقت اخذ يدرك الجميع من عشق الستي او لم يحن الى ركابه، بانه اصبح شيئًا مختلفا عما الف في السنوات الاخيرة، اذ استطاع المدرب القدير بيلجريني بعقوده الستة المتخمة بالتجربة وتراكم الخبرة، ان يصنع فريقا كبيرا من خلال حسن توظيف وانسجام مجموعة من النجوم التي تكدست منذ سنوات دون فائدة تذكر، او توازي قوة مجموعها المهاري الذي تعج به. خلال مباريات ازدحم بها الدوري المحلي في قمم البريمرليج المشهورة وكذا بعض مباريات الكاس ودوري الابطال، أثبت المان سيتي بانه قادم بقوة تحت قيادة مدربه القدير بيليجريني للفوز على الخصوم تباعا، حتى سجل نتائج مبهرة عدت بعضها من المفاجئات الكبيرة مع ما عليه السيتي، فقد تغلب على اليونايتد برباعية ثم هزم ارسنال بسداسية.. وغير ذلك من اداء ونتائج دلت على ما صار يمتلك الفريق كخطوط وتوظيف مهارات فردية اصبح عطاؤها ممتزجا مع بقية المهارات في لمسات تدريبية واضحة، لا يمكن ان يقلل شأنها بقاء الفريق متربصا لسلم لائحة الدوري الانكليزي وليس متربعًا عليه. في مباراة قمة كبيرة سهرت الجماهير على صراع كروي كبير وبخطط تكتيكية مختلفة لكل قوى ليفربول المختلف بكل شيء خلال الموسم الحالي، والمان سيتي المتطور، ومع ان النتيجة النهائية، ثبتت على لوحة الملعب وفي قصاصات دفتر الحكم، بان ليفربول اصبح احد ضحايا السيتي الجديد، الا انّ الواقع والحقيقة الميدانية اثبتت بان ليفربول، اصبح فريقا جاهزا لحمل - وبشرف - ارث ذلك الفريق الاوربي الحائز على البطولات وقاهر الكبار، من خلال اداء رائع ممنهج ضمن اطار خططي تكتيكي اخذ بنظر الاعتبار كل ما عليه الاخر ووضع الاحتياطات الواجبة، التي لم تنسيه او تحد من واجبه الهجومي وهو يصارع ويحاول دك شباك الحارس الانكليزي الاول جو هارت، الذي كان ندا محترما للنجم السواريز، الذي اثبت انه من طينة الكبار وينبغي ان يتعامل معه الاهل والمنافسين بانه حاز مؤهلات ما يجعله من اصحاب الارقام (الغينسية). اجواء المباراة مع كل جماليتها الفنية والانضباطية والتنظيمية، الا بعض الخروقات المتوقعة قد حدثت اثر، قرارات تحكيمية قد نظر لها اهل الريز وجماهيره، بانها ظالمة بحق فريقهم، بعد ان اظهرت شاشات التلفاز ان هدفًا صحيحًا قد الغي، كما ان الفريق يمكن انه قد تعرض لبعض الضغوطات نتيجة اخطاء تحكيمية لم تحتسب ضربة جزاء كما اظهرتها شاشات النقل التلفازي حينما اسقط وسحب سواريز.. وتلك رواية يتحدث عنها الجمهور والصحافة والاعلام، فيما لم يستطع الحكم ان يقرأ رغباتهم، واتخذ قراراته بسرعة لحظية خاصة تستوجبها ضرورات انجاح مباراة وقعت مسؤوليتها الكاملة على عاتقه، وقد كان على قدر المسؤولية برغم ما يراه الآخرون خصوصًا من عشاق ليفربول.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها