النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

كاريزما البنزرتي.. أعيدوا حساباتكم .. أيها العرب !

رابط مختصر
العدد 9023 الإثنين 23 ديسمبر 2013 الموافق 19 صفر 1435

لم يكن اكثر المتفائلين المغاربة الرجاوين او المشجعين بنبض عربي صرف، ان يكون مسك ختام المونديال العالمي بهذه العبق العطر، فرجاؤنا تجاوز طموحنا، حقق الحلم العربي ليس بالتتويج بالمركز الثاني فحسب، بل ان شرفية المواجهات، اثبتت قدرتنا على الحضور الفاعل واشعار المنافس بوجودنا المهني المحترم، بصورة لا نسمح له ان ينبس ببنت شفة او يتوقع يوما، اننا كنا او سنكون لقمة سائغة، هكذا كان اسود الصحراء ورافعو الراية العربية ( الرجاء البيضاوي ) بيض الله وجوههم ( مدرب ولاعبون ومساعدون وإداريون وإعلاميون ومؤسسة راعية، وقبل الجميع جماهير نابضة صاخبة معطاء، لا تكل ولا تمل حتى كانت مشاركة بصنع الانجاز بكل انجازاته ومفاخره المتعددة ) . حينما يقارن احد بين الرجاء والبايريين او بين غوارديولا ونجومه والبنزرتي ولاعبيه، لا يدعو قبل موقعة (21/12/2013 ) الا ان يحفظ الله لاعبينا ونجومنا العرب من بطش قادة العالم الكروي الجدد المتمثلين بالباريين ميونخ الأفضل بكل شيء، حتى انهم جردوا واذلوا من واجهوهم من قبل وان كان بوزن برشلونة ومسي، عند ذلك تلغى اوجه المقارنة، الا ان النهائي كما البطولة، كانت رحلة رجولة بكل معنى الكلمة، فقد قال نجوم الرجاء كلمتهم الفصل بكل المباريات، لم يقفوا ولم يخافوا ولم يخشوا حتى كانوا بمستوى المنازلات جميعها حتى في ختامية المواجهة امام الالماني، كانوا واقفين كالاعمدة المضاءة لم يخفت ضوؤها برغم فضية التتويج التي اعددناها ذهبية بتقديرنا العربي. حينما كنا نشاهد على الشاشة تنقل الكاميرات بين غوادريولا والبنزرتي، لم نكن نشعر بالتفاوت او الخشية على مدربنا العربي الذي بدا واثقا جدا من نفسه و لاعبيه، الذين احرجوا الباريين وكان بامكانهم تحقيق الافضل، لولا الهدف المبكر واضاعة عدد من الفرص، جميعها لا تقلل من اعجازية ما حققه الأسود، في مواجهة اثبتت علو كعب الكرة واللاعب فضلا عن المدرب العربي، حتى اضطر البيب بان يقول بغرور لم يشر فيه الى حقيقة التالق العربي: «بدأنا اللقاء جيدا «واضاف «ليس من السهل ان يلعب المرء امام فريق لا يعرفه جيدا)، لكنه نسي ان يشير الى حسن اداء الرجاء الذي احرجه وهز لاعبيه طوال وقت المباراة . من جانبه قال البنزرتي «كنا نشعر بالقليل من التوتر بسبب الجماهير ووجود جلالة الملك محمد السادس في المدرجات» مضيفا «الأمر صعب لكن يجب ان نعود الى أرض الواقع، هذه البطولة ستكون هنا العام القادم لذلك يجب علينا الفوز بلقب الدوري المغربي للتأهل مرة أخرى،، «حاولنا ان نفعل كل شيء لكن كنا نلعب ضد فريق عملاق واهتزت شباكنا بهدفين لم يكن من المفترض أن نقبلهم بكل أسف، كل ذلك لن يمنعنا من العمل من الان، كي نعيد الكرة). البنزرتي مدرب عربي سيرته تنبئ عنه وتشرح قدراته التي لم يكن يوم المونديال العالمي للاندية ختامه، وقد توج بانجازه الاخير قدرة المدرب العربي على تحقيق الانجاز ودائمية العطاء التي يفترض ان ينتبه لها المسؤول العربي المتجاهل للقدرات العربية من خلال ادارة ظهره الى طاقاتنا التدريبية التي حققت الاعجازيات باكثر من بلد وبطولة، فالبنزرتي ورابح سعدان والزياني وشحاته وعمو بابا وعدنان حمد ومحمد ابراهيم ومهدي علي وحكيم شاكر ... وليس اخيرا البنزرتي، الذي اثبت واكد قدرة المدرب العربي المجفو عربيا - للاسف - من قبل مسؤولي كرتنا الذين صرفوا بلا انصاف على مدربين لم يمتلكوا الا جنسيتهم الاجنبية . في الوقت الذي نحيي البنزرتي ولاعبيه ونبارك للجماهير المغربية، فاننا نوصي ونوجه عناية مسؤولينا الكرويين الى انصاف طاقاتنا التدريبية العربية التي هي احق بتولي مهامنا والاقدر على تحقيق طموحات جماهيرنا والله الموفق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها