النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الدوحة.. رحم كروي منتظر!!

رابط مختصر
العدد 9022 الأحد 22 ديسمبر 2013 الموافق 18 صفر 1435

بعد نهائيات مونديال المكسيك 1970 التي تعملق واحرز بطولتها منتخب السامبا، أصاب الكرة البرازيلية الخمول والتراجع بالمستوى والنتائج ولم يستطيعوا المحافظة على الكاس في البطولتين اللاحقتين ولم يقدموا ما يليق بالكرة البرازيلية، مما جعل سهام النقد توجه نحوهم بقسوة وتعلن عن انتهاء عهد السيطرة البرازيلية وبداية ظهور وهيمنة مدارس جديدة. مع ان البرازيل ارض ولادة كما انها تعد منجما للمواهب، فيها من المسؤولين والمخططين ما يكفي فقد حدث عام 1980 ، في بطولة رباعية ودية اقيمت بالبرازيل واشتركت بها اربع منتخبات ممن حازت على الكاس العالمية، ان ظهر البرازيليون في مستوى رائع جذب انتباه النقاد والمشاهدين من حيث الأسماء اللامعة والمستوى الفني الرائع وكذا النتائج، كما تمكنوا من الفوز بكاس البطولة التي أعلنت للعالم ولادة منتخب برازيلي جديد عوض الإخفاقات السابقة ومحى الصورة السيئة وظل مهيمنا على الساحة الكروية كما انه حظي بمتابعة وتشجيع الملايين من مختلف بقاع المعمورة. صحيح ان الكرة الخليجية شهدت دعما ماليا كبيرا مع توفر البنى التحتية المطلوبة التي تحلم بها افضل الفرق العالمية مع بيئة مستقرة امنة، منذ عقود خلت، وقد شهدت هذه البلدان تطورا ملحوظا على صعيد الرياضة عامة وكرة القدم خاصة منذ مطلع السبعينات، التي اصبحت مادة ثقافية للشعوب استطاعت ان تحقق وتطور الكثير مما كان مالوفا لينسجم مع الواقع الخليجي الجديد، الا ان ذلك كله لم يصل ويبلغ مرحلة الذروة المفترضة، الملبية لطموح الجماهير بما يسمح خلق منتخبات ودوريات تضاهي الكرة العالمية، او في الاقل الكرة الاكثر تطورا في بلدان اسيا وافريقيا وبلدان اخرى عبرت الدول الخليجية بمستواها الكروي الفني بالرغم عدم توفر البيئة الصالحة لها. وقد ظلت نتائجنا سلبية بالمشاركات الخارجية . حتى ان بعض النتائج بلغت حدا مخجلا في فارق الهزائم بإحصائيات لا تليق بالكرة الخليجية وجمهورها ومسؤوليها وامكانتها الحقيقية. خلال ايام قليلة مقبلة ستنطلق بطولة غرب اسيا بكرة القدم في الدوحة، بمشاركة اغلب الفرق الخليجية التي تنتظرها مشاركات ومنافسات اهم على صعيد القارة كبطولة اسيا في سيدني 2015 ، ما يتطلب منهم خلق فرق جدير بها ان تكون بمستوى الحدث وان لا تكتفي بالحضور الشرفي فحسب، فان الامكانات متهيئة قادرة على المشاركة الفاعلة فضلا عن التنافس الحقيقي، اذ ان الفرق الاخرى ليست افضل من منتخباتنا الخليجية المتاهلة، هذا ما تطلب منها اعداد منتخبات بصورة علمية جدية تكون قادرة على خلق منتخبات جديدة تختلف جذريا بالشكل والمضمون عما ألفناه خلال سنوات خلت ، يعتقد الكثيرون بان غرب اسيا ستوفر فرصة اعداد مثالية لاتاحة فرصة تشيكل منتخبات تشكل لب وجوهر ونواة ولادة منتخبات جديدة ، وهذا ما يتطلب الجراة والشجاعة والرؤية الاستراتيجية العلمية لاصحاب القرار الكروي في بلداننا الخليجية.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها