النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

رسائل عبدالله بن خالد وسالمين

رابط مختصر
العدد 9022 الأحد 22 ديسمبر 2013 الموافق 18 صفر 1435

لعل الإثارة والجدل البعيد عن التجريح والانتقاص بالآخرين يجعل من رياضتنا تكون اكثر تشويقاً وحماساً وتفاعلا ً، ولعل هذا هو ما ننشده لرياضتنا اذا ما أردنا ان نعيش اجواء رياضية فإننا لا بد وأن نؤسس قواعد لذلك الحراك الذي ننشده، فعلى سبيل المثال لا الحصر عندما نتحدث عن كرة القدم فإننا سوف نجد خلال العشر سنوات الاخيرة أو اكثر بقليل فريقي المحرق والرفاع هما اكثر الأندية حراكاً خاصة من الناحية الجماهيرية وإن لم تكن على المدرجات فإنها موجودة في قلب كل من هو عاشق للناديين. لقد وضح لي ذلك بعد اللقاء الذي أجريته الأسبوع الماضي مع نجم الكرة البحرينية محمد بن سالمين ، فجماهير المحرق ارتأت بأن اللقاء جاء في وقته بعكس بعض الجماهير الرفاعية التي ارتأت خلاف ذلك، وبصفتي المسؤول عن اللقاء أسعدني كثيراً هذا التباين والذي يعكس اننا ولله الحمد مازلنا نعيش اجواء رياضية، خاصة وأنني اعتبر الجماهير المحرقاوية والرفاعية وجميع الجماهير البحرينية تاجاً فوق رأسي. لقد أرسل رئيس نادي الرفاع الأخ الشيخ عبدالله بن خالد رسالة سامية عنوانها المنافسة داخل الملعب فقط عندما توجه بدماثة أخلاقه المعروف بها الى محمد بن سالمين بعد طرده من المباراة الاخيرة التي جمعت فريقي المحرق والرفاع وقام بتهدئته معلناً بذلك ان المنافسة لا تفسد للود قضية، والجميل أيضاً هو ما ذكره بن سالمين اثناء اللقاء الذي جمعني معه عندما أثنى وأشاد على ما قام به الشيخ عبدالله بن خالد من جهود تعكس الصورة الحقيقية للرياضة التي تجمع ولا تفرق. أتمنى ان يكون للفرق الاخرى نوع من هذا الحراك لكي تكون كرتنا اكثر سخونة وتفاعلا، لا نريد فرقا لا تمثلها جماهير ، ولا نريد فرقا تمثل نفسها وكأنها تلعب خارج وطنها، ولا نريد مسؤولين كل ما يهمهم هو تواجدهم والبحث عن الشهرة. الحقيقة لا اريد ذلك التفاعل ان ينقطع ، فكرتنا أصبحت تعاني الكثير ولا غرابة اذا قلت أنها بالفعل تحتضر، فدورينا اصبح دوريا بلا جماهير ولا فنيات كما هو في السابق، ولعل ذلك التفاعل ربما ينعش دورينا ويجعلنا نشعر بأننا مازلنا نتمتلك دوريا كروياً بمفهومه الحقيقي. اعتز بكل من أشاد باللقاء، وكذلك اعتز بكل من اختلف معي حول اللقاء، وهذا راجع لإيماني المطلق بأننا في أمس الحاجة لنوع مثل ذلك الحراك الذي ربما يجعل من كرتنا ان يكون لها دور فاعل، فطالما الامر في نصابه المعقول والبعيد عن التجريح والانتقاص فإنه مقبول بل نطالب بالزيادة منه، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا