النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

متولينهو.. شرف عربي جديد!!

رابط مختصر
العدد 9021 السبت 21 ديسمبر 2013 الموافق 17 صفر 1435

مع أن الأفراح المغربية عامة والرجاوية خاصة تستحق أن تفلت من نطاق التعقل والانضباط بعد التأهل التاريخي لنهائي أندية العالم، إلا أن ثمة موقفاً طريفاً جداً، انطلق مع إطلاق صافرة الحكم معلناً بدء كرنفالات الفرح المغربية العربية بإنجاز غير مسبوق، في هذه اللحظة وبهذا المكان والزمان عند كل ضجيج الختام المتوقع، لم يمنع بعض لاعبي الرجاء من تفويت الفرصة التاريخية وبأخذ زمام المبادرة مع كل طرافتها وندرتها بعد أن عانقوا وأقنعوا النجم العالمي الشهير رونالدينو بنزع حذائه، بموقف طريف جداً لم يشاهد في جميع مباريات العالم، التي اعتاد اللاعبون على نزاع وتبادل قمصانهم، أما الأحذية فلم يفكر بها أحد غير المغاربة والغريب أنها جاءت بلحظة تتويج وفرح غامر لا يستطيع الإنسان أن يستدرك بعض مواقف متعقلة. ربما دفع المدرب كوكا ولاعبو اتلتيكو منيرو ثمناً باهضاً نتيجة استرخائهم وغرورهم حد الاستخفاف بلاعبي الرجاء المغربي، الذي أبلى بلاءاً حسناً طوال شوطي المباراة ولم يكن الفارق التاريخي واضحاً، إذ نجح لاعبو فوزي البنزرتي المدرب المغربي من فرض رقابة صارمة مع ضخ جهد وعرق وجد وعطاء اتسم بغيرة وحسن أداء وحضور اللاعب العربي في قمته الوجداني الإعجازي بلحظات لا يدرك سر عطائها، حتى كان الفوز منطقياً بثلاثيته الشهيرة، نتيجة أداء وعطاء ظلت فيه الكفة راجحة للمغاربة منذ الدقائق الأولى حتى نهاية المباراة سوف لن تنسى ولا تمحى من ذاكرة التاريخ المغربي ولا العربي. حينما كان المعلق العربي جواد بنده، يذوب حد الانسجام في مباراة تاريخية بطرفها العربي بكل ثقله وما يمثله من رمزية تستحق الثناء والتقدير مع عرض وفوز تاريخي يشده البال ويشرد الأفكار، إلا أن معلق قناة الجزيرة الرياضية الناقلة للحدث الأهم والفوز الأسعد، لم ينسَ تعليقه ووصفه المميز وانسجامه مع طرافته المرافقة التي لم تنته مع انهمالات دموع الفرح الواضحة في الصوت والصورة، حتى أنه اخترع مفردة «متولينهو» التي أراد أن يلهب بها الحماس ويشجع لاعبنا العربي بأن يأخذ دوره ويتبوأ مكانه ومكانته، دون الخشية من الأسماء مهما كانت محترمة ومعتبرة، كالبرازيلي رونالدينهو بتاريخه الثري المتميز وإنجازاته التي لا تحصى، لذا سارع بمنح اللاعب المغربي محسن متولي، لقب متولينهو في إشارة بدت واضحة المعنى والهدفية التي لخصها بجملة جميلة مع تلقائية محببة حينما قال: «إذا كان عندهم رونالدينهو فنحن كمان عندنا متولينهو» في جملة لا تحتاج تعليق أكثر. على ملعب مراكش المغربي، نجح لاعبو الرجاء الرياضي من تحقيق فوز وبلوغ مرتبة لم يسبقهم لها أي نادٍ عربي، مما جعلهم يستحقون التقدير والتهنئة من الأعماق القلبية العربية إلى إنجاز ومنجزين عرب، في وقت أحوج ما تكون كرتنا العربية بحاجة إليه، بعد الغياب القسري من مونديال البرازيل الذي سيكون التمثيل فيه يتيماً بمحاربي الصحراء الذين نأمل أن يستفيدوا من تجربة نسور الصحراء بفوزهم بنهائي الأندية وبلوغهم ما كان يعد حلماً وهو درس يجب أن يدرس ويستوعب قبل نهائيات لم يعد يفصلنا عنها وقت طويل.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها