النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ازدواجية المشاعر.. نشيد الولاء الكروي!!

رابط مختصر
العدد 9020 الجمعة 20 ديسمبر 2013 الموافق 16 صفر 1435

ربما في عالمنا الشرقي عامة والعربي خاصة، قد لا نفهم ولا نبرر مسألة اللعب خارج المنتخبات الوطنية حتى للأندية الاحترافية في مواجهة أنديتنا الوطنية، ويعتقد ان ترسبات أخرى كثيرة قد تقف حائلا في فهم المسألة من باب الاحتراف والولاء الكروي المطلوب، هذا كان في زمن سابق مر عليه سنوات وعقود، استطاعت كرة القدم خاصة ومعها بقية الالعاب الاخرى، رفع درجة الوعي الثقافي للجمهور واللاعب العربي، الذي استطاع فهم المفردات العامة للولاءات الكروية الاحترافية وضرورة احترامها مهما كان اسم المنافس. في السبعينات اشتهر الاخوان الهولنديان اللذان لعبا للمنتخب الهولندي، وكانا شيئا فريدا، اذ لعب اشقاء في فريق واحد ومنتخب واحدة ووصلا الى نهائي كأس العالم في تشكيلة واحدة وأخذ الجمهور يتساءل عن نوعية المشاعر التي تسود اللاعبين اثناء المباريات، ثم ظهر الاعجب في مونديال القارة السوداء بجنوب افريقيا حينما لعبا شقيقان من أم وأب واحدة ولكن في منتخبين متضادين وهما الاخوين جيروم احدهم مع منتخب غانا والاخر مع المنتخب الالماني، في حادثة تكاد تكون الاشهر والاغرب، وستتكرر في نهائيات البرازيل، اذ سيتقابل اللاعبون والمنتخبان مرة اخرى، علما بأن أداء كل منهم كان مشرفا وولائه مطلقا «للقميص» الذي يرتديه ويمثله دون الالتفات الى اية خلفيات أخرى تركها خارج الساحة. على صعيد التدريب والمدربين وكيفية سيطرة وضبط مشاعرهم اثناء اللعب مع فرق مزدوجة العاطفة - اذا جاز التعبير - فإن للمدربين حصة كبيرة، وأمثلتهم متعددة ويطول ضربها، الا ان الجماهير عدتها مسألة طبيعية يمكن قبولها في جوانب متعددة مع حراجتها، وقد شهدت الملاعب على صعيد الاندية والمنتخبات كثير المدربين ممن كانوا يحملون جنسية ودربوا ضد منتخباتهم وجماهيرهم وكانوا بمنتهى المهنية العالية ولم يتزحزحوا قيد أنملة، عن اداء الواجب الكروي مع فرقهم، بمعزل عن اي خلفيات وجذور اخرى، وان كانت تأخذ بنظر الاعتبار العاطفي ، إلا أنها لا تؤثرا أبدا على الأداء العام وإعطاء الحق الكامل للفريق الاحترافي. في واحدة من المواجهات الصعبة التي سيشهدها مونديال ريو دي جانيرو، هو لقاء منتخبي امريكا والمانيا، اذ ستكون محط انظار العالم الجماهيري ويمكن ان تستقطب وسائل الاعلام وكل جماهيريته وربما التصريحات والمشاهد الساخنة، ليس من الناحية الفنية فحسب، بل ان المواجهة ستكون قطبيتها مسلطة على المدرب كلينزمان مدرب الولايات المتحدة الامريكية ونجم المانيا الشهير ولاعبها الاشهر، وقد طرحت تساؤلات عديدة في كيفية سيطرته على مشاعره وتوزيع ولاءاته لكلا المنتخبين الاول الام ومهد صباه ونجوميته وشهرته وحب جماهيره والثاني المنتخب الاحترافي الذي منحه الفرصة واعطاه الاجر المالي الكافي، وما يتطلبه منه تقديم عطاء لا ينقصه مجرد ادنى شكك في المواجهة المرتقبة، سيما وان الاشكالية ستكون من خلال زوجته واطفاله الامريكيين ايضا، وهم يقفون الى جنبه. وقد أجاب كلينزمان في وقت مبكر محاولا الحد من التكهنات ووضع اجابات مسبقة تقطع الطريق على المتشككين والمتصيدين معا، فقد قال بالحرف الواحد: «ان المباراة ستكون فصلا خاصا في حياتي الكروية وسأردد السلام الوطني لكل من ألمانيا والولايات المتحدة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها