النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عتب شفيع.. عيادة المريض العربي!!

رابط مختصر
العدد 9017 الثلاثاء 17 ديسمبر 2013 الموافق 13 صفر 1435

منذ اصابة ميسي قبل شهر ونصف تقريبًا الى اليوم تتواصل الصحف والجماهير الكاتالونية العالمية والارجنتينية بالسؤال الدائم عنه، كما ان الادارات واللاعبين والاصدقاء لم ينقطعوا عنه لحظة او ساعة ولا حتى يوم، فالجميع متجه نحو اللاعب النجم وضرورة الوقوف معه في محنة الاصابة، التي في حالات عديدة تتطور للاسوأ، نتيجة تداعيات نفسية - لا سمح الله - وهذا ما يتطلب الرعاية والسؤال والمتابعة من الجميع لتلافي التداعيات السلبية الاخرى وهي مشروطة جدا بالسؤال عنه عبر وسائل متعددة. في العالم العربي وللاسف الشديد، فانّ كثيرًا من اللاعبين وبعضهم نجوم اندية، ان لم يكونوا منتخبات وطنية، انتهى مشوارهم من اول انتكاسة صحية، فضلا عن عدم اتخاذ برنامج طبي صحيح كفء وقادر على اعادة التأهيل، فان التعامل المعنوي والنفسي لم يكن بالمستوى الطموح، فاللاعب عادة ما يقع فريسة النسيان والهجران السريع وذلك يؤثر عليه اكثر من الاصابة مما يجعله ضعيفًا لا يستطيع التواصل ويصاب بحالة الانزواء والانكفاء على الذات، مما يؤدي الى مضاعفات خطيرة عادة ما تكون سببا مباشرة في وضع حد ونهاية مؤلمة لنجم عربي لم ينته اوانه بعد. يعد اللاعب عامر شفيع من أبرز حراس المرمى الذين أنجبتهم ملاعب كرة القدم الأردنية، ولعب دورًا مهما في وصول منتخب الأردن للملحق العالمي لأول مرة بتاريخه بفضل براعته في الذود عن مرماه. كما ان له تاريخ وسجل مشرف مع المنتخب الاردني مما جعله محبوب الجماهير الاردنية، وقد تعرض قبل مدة الى اصابة ابعدته عن الملاعب ثم انتقل الى العاصمة القطرية الدوحة لاجراء فحوصات طبية، وقد شكى قبل ايام باستياء كبير، لعدم قيام أي من أعضاء المنتخب الأردني بالاستفسار عن طبيعة مراحل العلاج التي يخضع لها في العاصمة القطرية الدوحة. وأكد مصدر مقرب من شفيع بأن «حوت آسيا» يستغرب، منذ تواجده في قطر قبل نحو عشرة أيام عدم قيام أي من أعضاء منتخب الأردن بالاستفسار عن أحواله وعن نتائج الفحوصات التي خضع لها على امتداد الأيام الماضية. ان النجوم مهما بلغ بهم الشأن والعمر والتجربة والخبرة، الا انهم يبقون كالاطفال بحاجة الى من يرعاهم ويتفقدهم، لا سيما اثناء المحنة خاصة في مرحلة العلاج من الاصابات الصعبة، وان عزوف اللاعبين والادارات والجماهير ووسائل الاعلام عن المتابعة، مما يعطي انطباعا سيئا، بان الاخرين غير اوفياء او ان النجم لا يستحق من يسأل عنه، مما يولد عديد التساؤلات الخانقة التي تأثر جدا على نفسية المصاب، وربما تدخله دوامات مؤذية قد تطيل فترة اصابته وقد تضاعفها، وهذا ما يتطلب عيادة المصاب والمريض وان كان لاعبا نجما، وذلك جزء من الوفاء والعلاج، فضلا عن كونه واجبا دينيا واخلاقيا يحث عليه ديننا الاسلامي الحنيف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها