النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

معكم دائماً

أزمة فكر أو بشر!

رابط مختصر
العدد 9016 الأثنين 16 ديسمبر 2013 الموافق 12 صفر 1435

وجدت نفسي أمس في موقف غريب ينتابني اول مرة ماذا اكتب وتركت قلمي يتناول هذه الزاوية اليوم وأقول لكم وأتساءل هل نحن في الرياضة نعاني من ازمة لا اعرف بماذا اسميها هل هي ازمة فكر أو أزمة بشر فالرياضة فيها العجب والعجاب وتستغرب أكثر عندما تقترب وتعايشها حيث تخضع فيه كل الأمور الانسانية النفسية فهناك للمصلحة الشخصية والحسابات المستقبلية بعيدا عن المصلحة العامة ونسوق أمثلة لكي نبسط الأمر فمن (لايحب لك الخير) هذه الظاهرة بدأت تظهر علنا وبصورة واضحة بدأت هذه الظاهرة في الوسط الرياضي تنتشر واذا كانت لديه مصلحة سعى لك, فزمان كانت خدمة الرياضة ومن دخل فيها يعمل هاويا بدون مقابل معنوي آو مادي من آجل المصلحة العامة، واليوم الرياضة اصبحت هدفا يسعى اليه البعض الصعود والجلوس على الكرسي فتغيرت النفوس وضاعت النصوص بسبب النفوس فالكرسي هو كرسي الحلاق اليوم تجلسه وغدا غيرك, وللأسف في المجتمع الرياضي هناك فئة قليلة تهمهم الفوقية والسيطرة سواء معك أوضدك المهم اثبات الذات فيساوون (الزين بالشين) وتتلخبط الأمور ويركبون الموجة كما يقولون فلم نعرف من قبل هذه الغيرة والحسد أعوذ بالله منها.. فأعداء حزب النجاح الرياضي كثر، ومن وجهة نظري أفسدوا الرياضة وسيحكم عليها بالسجن المؤبد اذا استمرت المحسوبية والعصبية والانانية حيث تفسد اهداف الرياضة ورسالتها السامية الانسانية التي تعد واحدة من آهم مواد الميثاق الاولمبي فالأزمة آعزائي الكرام كما تبدو ادارية وليست فنية, وللأسف يرفع الحضور عند نقاش اي قضية رياضية الرؤوس ويوافقون مايطلب منهم الرأس اي رئيس الجلسة وتمر دون تدخل او تحفظ او راي فالمخرج (عاوز كده) تمشي عليهم وهكذا هو مشهد المسرح الرياضي تمثيلية في تمثيلية ،فالقائمون على الرياضة بحاجة الى صفاء النفس والذهن والقلب، ان أرادوا العودة بالرياضة الى جوها الطبيعي لكي يتنفس الجميع هواء نقيا بعيدا عن التلوث لأنها قد تقتلنا ونندم عليها, فقد انتهى زمن المجاملات والمحسوبيات فلابد أن يعطى الرياضي الأمان لكي يحقق ما لديه من رؤية واضحة ومشروعة هدفها هو تحقيق النجاح للوطن آولا وآخيرا من خلال أعمال تتصف بالعمق والشمولية الواضحة التي تخدم واقعنا الرياضي مرتبطا مع التطورات الجارية وفقا للوائح والتنظيمات الدولية المتعارف عليها في كل موقع من مواقع الرياضة بعد ان أصبحت الرياضة مهمة في حياتنا اليوم في خطوة قبل ان نفكر في اي خطوة،فالدول تعتبر الرياضة واجهتها عبر شبابها لهذا نجد العناية والاهتمام بشكل يبرهن معنى قيمتها للامم والشعوب وتلعب الرياضة دورا محوريا رئيسيا في دفع العجلة نحو التطور والازدهار لتحقيق الرسالة المعنية من قبل التوجهات العليا، ومازلت على قناعة بانه من الضروري ان تكون لدينا رؤية واضحة لكي نصل بالهدف. نريد حسن النوايا من كل الجهات المعنية بالرياضة بصورة واضحة فلايجوز ان نعمل لمجرد أن فلانا ( يحبني ويرشحني) نحن نبارك ونؤيد كل شباب الوطن الذي يجد في نفسه الكفاءة وسنقف معهم ولن نتأخر بعد ان صار زمننا غير الزمن الذي تربيت فيه وعرفته واليوم عصرنا عصر مادة، لا عصر أخلاق، وهي سبب مشاكلنا التي لن يحلها الا العودة للمثل والمبادئ، والمهم أيضا أن نمنح الكفاءات المخلصة الفرصة لتوصيل الصورة الواقعية للقطاع الشباب والرياضي من دون تهويل أو تضليل بعيدا عن المجاملة لمعالجة قضايانا الرياضية.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها