النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

«تريوكا رياضية».. ثلاثي انتهى عهده!

رابط مختصر
العدد 9016 الأثنين 16 ديسمبر 2013 الموافق 12 صفر 1435

قد تتفق القاعدة الكروية العراقية ومعها عدد كبير من وسائل الاعلام وكذا القاعدة الجماهيرية الكروية، بان الملف الكروي منذ 2003 حتى اليوم كان يخضع لسلطة وتوافقات الترويكا الاتحادية المكونة من الثلاثي ( الاساتذة حسين سعيد وناجح حمود وملا عبد الخالق )، التي تشكلت وفقا لظروف مرحلة التكوين الشاذة بناءا على توافقات خارجية محلية، اخذت بنظر الاعتبار التمثيل الطائفي المحاصصاتي القومي التوافقي الحكام للعراق الجديد منذ عهد بريمر سيئ الصيت حتى اليوم . صحيح ان الاستاذ سعيد ترك العمل منذ ثلاث سنوات، الا ان السنة التي سنها والاطار الذي رسمه ظل العمل قائما به بقوة تحالف ( ناجح و مسعود )، الذي لم يستطع احد كسر هذا التحالف او ردعه بالرغم من عدد كبير من المؤخذات والاخفاقات الكروية في الاداء والنتائج، مع وقوف غالبية وسائل الاعلام ومعها قاعدة الجماهير العريضة وكذا الهيئة العامة باغلب اعضائها غير المستفيدين من مزية ( السفر )، ضد سياسات اتحاد الاستاذ ناجح حمود - اذا جاز التعبير - . اليوم تسطيع الجماهير ومعها كل الكرويين من الاطمئنان الى نهاية طبيعية للحلف الترويكي الثلاثي، بعد تغير الظروف والعوامل الداخلية والخارجية، التي ادت الى قيام السيد مسعود بالترشح امام السيد حمود للفوز بمنصب رئاسة جمهورية القدم العراقية، التي هي بالحقيقية دولة خارج وليس داخل الدولة، اذ لم تعر اي اهمية لاي من مؤسسات الدولة الحكومية، الا اللهم من قبيل الحصول على الاموال والتسهيلات الاخرى التي لا يستطيع الاتحاديون الحصول عليها. الواقع والظرف العام يفترض تحولات كبرى ستكتب بالمستقبل، بالرغم من كون المرشحين كاسماء واداء ينتمون لذات المنظومة ممن عملوا سابقا تحت خيمة جناح الترويكا، الا ان الواقع يقول ان اي شخص جديد سيأتي، لقيادة الهيئة الادارية الجديدة للاتحاد، لابد له ان ياخذ بنظر الاعبتار كل الاخطاء السابقة ومحاولة تجاوزها، اذ ان الواقع لا يسمح ببقاء الحال على ما هو عليه، فضلا عن الانتهاء الفعلي لعهد الترويكا السلبية التي اضرت كثيرا بكرتنا كمنظومة في التاسيس والاستمرار وليس ذلك بالضرورة يشمهلم كاشخاص، وبالتالي فان الجميع سيحاول التخلص من تبعت تلك المرحلة السيئة التي سوف لا يذكرها العراقيون بخير، مما يشجع الفائزين اين كانت اسمائهم، بالتطلع لحياة اتحادية جديدة مبنية بطريقة تختلف جذريا عما غرزته واسسته ترويكيا بنت وقتها وظرفها .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها