النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

بنات مشيمع بناتنا ونداء لسمو الشيخ ناصر

رابط مختصر
العدد 9016 الأثنين 16 ديسمبر 2013 الموافق 12 صفر 1435

أدرك جيداً بأن ليس هناك بند أو قانون يجبر اللجنة الأولمبية في مساعدة اللاعبين متى ما تعرضوا لمصاب أو مرض، ولكن باب الانسانية دائماً ما يكون مفتوحاً لدى من يمتلك قلباً رحيماً، بالأمس وكعادتي الصباحية كنت اقرأ الملاحق الرياضية واستوقفني خبر في الزميلة الوسط مفاده هو طلب من حارس منتخبنا السابق ونادي سترة احمد علي مشيمع لمساعدة وإنقاذ أم بناته من مرض «الغدد السرطانية» وهو حالياً يتواجد معها في سنغافورة. المؤلم بالموضوع أن صبره من الناحية المعنوية والمادية بدأ ينفذ، ولعل ذلك وضح لي جلياً من خلال الخبر الذي صرح به، بصفتنا البشرية قبل المهنية نرفع من خلال عامودنا المتواضع هذا نداء مستعجلا الى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس بصفته رئيس المجلس الأعلى للرياضة والشباب ورئيس اللحنة الأولمبي حول مساعدة الأخ أحمد مشيمع سواء عن تقديم منحة مالية من ميزانية اللجنة وان كنت اعلم كما ذكرت بأن ليس هناك قانون لذلك، ولكن المسائل الصحية ليست بحاجة لقانون والكل منا سيكون داعم لمثل تلك المبادرات . آلمني الخبر الذي قرأته خاصة وأنني أب لأبناء وهم حشاشة «اليوف» كما نقول بلهجتنا العامية، وان لم تكن المساعدة خارجة من ميزانية اللجنة الأولمبية فإنه بالإمكان التحرك عن طريق اللجنة وبعث خطاب من اللجنة متذيلا بتوقيع سموه الى الجهة المختصة بوزارة الصحة للقيام بالتكفل بمصاريف العلاج. سمو الشيخ ناصر، أتمنى ان يصلك ما اكتبه اليوم، وأنا على يقين وبما أنك سليل الأمجاد وأحد أبناء جلالة الملك حفظه الله لا يمكن الا وأن تكون لكم مواقف مشرفة كما عودتمونا دائماً . ان فعل الخير هو ديدنكم ونحن أملنا بالله ومن ثم فيكم كبير، لنعمل سويا من أجل إسعاد أب يريد أن يتدفأ بحضن بناته وأمهم من بينهم، فبعيداً تماماً على أنه لاعب كرة فهو أب وجميعنا يدرك ما معنى الأبوية، لقد تعلمنا تلك الأبوية من المواقف المشرفة لجلالة الملك حفظه الله، لذلك أكرر ندائي وادعو للمرة الثانية والمليون ان يصل ما اكتبه الى سموه وأنا على يقين مطلق بان سموه لن يبخل أبداً في مد العون والمساعدة له، وكم سنكون فرحين عندما تتعافى أم بناته وتعود لاسرتهم البهجة والمسرات، وكل عام ووطني البحرين بخير بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد جلوس جلالة الملك حفظه الله ورعاه، وأتمنى بأن لا يكون للحديث بقية وان يصل ندائي وأنا متيقن بأنه لو وصل فان سموه لم يبخل بشيء لان هذا عهدنا به حفظه الله .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها