النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

اعتذار الرئيس.. حلاً للأزمة الكروية العراقية!!

رابط مختصر
العدد 9012 الخميس 12 ديسمبر 2013 الموافق 8 صفر 1435

ربما يظنّ البعض أنّ اتحاد الكرة العراقي الحالي، قد خسر الكثير من رصيده واصبح في مهب الريح كنتيجة حتمية لصدور قرار محكمة الكأس المبهم، الا ان ذلك لا يمثل كل الحقيقة، فانّ الشارع الرياضي بجماهيره الواسعة فضلا عن اداء الاعلام العراقي المؤثر المهني بمختلف توجهاته، الذي كان يشكل جبهة قوية ضد ممارسة الاتحاديين الجدد، لا سيما السيد رئيس جمهورية القدم العراقية، التي غدت دولة خارج الدولة وليس ضمن اطار الدولة، لها قوانينها الخاصة ولغتها المناسبة لمصالح شخصية بعيدًا عن مطامح ومطالب الكرويين بكل تنوعاتهم وتسمياتهم، الا من ارتبطت مصلحتهم مع الاخوة الاتحاديين لاي سبب كان. ربما يعي اهل الشأن، ان مؤتمر السيد ناجح حمود رئيس الاتحاد الاخير، الذي عقده مع الإعلاميين ودام اكثر من خمسِ ساعات في فندق عشتار شيراتون، كان القشة التي مزقت محفظة الرئيس وكسرت ظهر الاتحاديين، بعد ساعات من السرد والاتهامات والمماطلات المملة التي طالت الاعلاميين وحركت الشارع وأهل الشأن بصورة غير مسبوقة، بعد ان اطلقوا عليه تسميات كوميدية من قبيل: (مؤتمر المؤتمرات ومؤتمر امّ المعارك) .. وغير ذلك الكثير، مما عبر عن اختناق وحنق الشارع عما بلغه حال الكرة العراقية، بسبب سياسات عشوائية شخصية لم تلتفت الا للسفر والسياحة، التي اغمضت عيون الاخوة الاتحاديين، حدًا لم يستطيعوا معها سماع حتى اصوات من يودونهم ويوجهون لهم الانتقادات الفنية البناءة التي تريد الخير لهم ولكرتنا وليس لها ايّ تقاطعات واي مصلحة مع اي جهة كانت خارج اطار تحسين اوضاع الملف الكروي. في المؤتمر الشهير او الحد الفاصل بين الرئيس والاعلام، كان اول الصحفيين المتحدثين ممن شرعوا بالرد على اتهامات الرئيس للاعلام، هو الزميل علي رياح الذي قال ببساطة:(الاخ ناجح حمود مع كل العلاقة الشخصية التي تربطنا معًا، الا اني اطالبك بان تسحب كلامك فيما يخص اتهاماتك غير المقبولة للاعلام الرياضي، وان تقوم بدل ذلك بتقديم الاعتذار لاهل الشأن الكروي، عما بدر منكم من اخطاء متكررة ظلت سنوات على ذات المنوال). مع انّ رياح كان يتحدث بلسانه، الا انّ جميع الاعلاميين عبروا عن تضامنهم وقبولهم بما ذكره الزميل ابو زيد، وقد عدت تلك فرصة كبيرة وفرها وهيأها الاعلام الى الاتحاديين الجدد عامة والاستاذ ناجح حمود خاصة، للاعتذار واعادة النظر بجميع خطواتهم الخاطئة ومحاولة لمّ الشمل من جديد وتحديد الاولويات وتقديم علاجات ناجعة سريعة، الا انّ الاخ ابو سلام ومن على كرسي رئاسة جمهورية القدم، بكل ما منح من تفرد وسيطرة حد (السلطنة)، لم يتراجع قيد انملة ولم يدع للتواضع مجالا في مراجعة ورؤية سياستهم للواقع الحقيقي، الذي شبعت الجماهير ألمًا وحسرة منه .. وبالتالي ضاعت الفرصة، وجاءت محكمة الكأس لتزيد طينهم بلة .. وها هي الفرصة تترى على شكل مطالب جديدة بضرورة الاستقالة وحل الاتحاد الحالي والدعوة الى تشكيل لجنة مؤقتة تدير الامور من جديد وليأتِ من يأتي مرة اخرى، فما زال الجميع محترمين باسمائهم وعناوينهم، شريطة ان تكون المنهجية جديدة والروحية رياضية واهل الكرة بالعيون والقلب، لا على الرفوف... والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها