النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

لكي تكتمل الفرحة!!

رابط مختصر
العدد 9012 الخميس 12 ديسمبر 2013 الموافق 8 صفر 1435

أول الكلام: بعض النقد يمكن ان يكون مديحاً، وبعض المدائح يمكن أن تكون افتراءات . (لاروشفوكو) ] نجح الاخوة في اللجنة العليا المنظمة للبطولة الآسيوية السادسة عشر للرجال لكرة اليد والتي تستضيفها المملكة الشهر المقبل في تنظيم حفل قرعة البطولة الآسيوية بامتياز، حيث كان تدشين شعار البطولة اكثر من رائع بالاضافة الى تسلسل المواد المصورة بشكلٍ انسيابي، ومما زاد هذا الحفل جمالاً حضور معالي الشيخ عيسى بن راشد ورعايته بكل اهتمام. نقولها شكرًا من القلب الى كل من عمل في انجاز هذا الحفل الرائع بقيادة الأخ علي عيسى رئيس الاتحاد رئيس اللجنة المنظمة الذي كان يشرف بنفسه على كل صغيرة وكبيرة حتى الفجر، والشكر موصول الى كل من عمل بجهد واخلاص، وأتمنى أن يتوج اللاعبون جمال هذا الحفل وجمال البطولة بإذن الله بالتأهل الى نهائيات كأس العالم الى ذلك نحن ننتظر لكي تكتمل الفرحة والنجاح الى لعبة واتحاد الانجازات. ] مازال البعض يضع الإعلام في خانة «المذنبين» ويطلق عليه الأحكام والاتهامات بلا سند أو دليل حقيقي، وهو في الغالب ما يكون مخطئاً، فإن أظهر الإعلام الأخطاء وسلط عليها الضوء فهو متهم بالتهويل والتضخيم، وإن هلل لإنجاز أو فرح لانتصار فهو متهم بالنفاق والتطبيل. علما بان الإعلام والأندية والاتحادات مكملة لبعضهما البعض ولا يستطيع أن يستغني طرف عن الآخر، إلا أنّ ما يحدث لدينا أحيانًا من إلقاء التهم على الإعلام سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة يفتح باب الجدل حول رسالة الإعلام في إظهار الحقيقة السلبية منها والايجابية وهذا هو حق أصيل للإعلامي في أن يبرز الحالتين، للأسف الشديد وفي الآونة الأخيرة يريد البعض أن يملي عليك ما تكتبه أو تنطق به، فكم من زميل تعرض إلى مواقف من هذا النوع لدرجة أصبح الكل يريد من يفصّل له ويلبسه اللباس الذي يحبه، وعجبي من هؤلاء العاملين في الوسط الرياضي في الأندية والاتحادات وبعض الجماهير أو محبي الأندية. ] إذا أردنا أن نحدث نقلة نوعية في الألعاب الجماعية فلا بد من حدوث أشياء كثيرة أولها الابتعاد عن تفضيل الأندية على المنتخبات والنظر للمصلحة العامة أولا وأخيرًا. ] كلمة الحق أصبحت في وقتنا الحاضر مرفوضة ومكروهة عند فئة من الناس، ولكن الإنسان الذي يؤمن بالحق سوف يلتزم بها ويتكلم بحرية وثقة مهما كانت الضغوط. ] لا اعلم لماذا البعض يحور الكلام الذي نقوله في صورة مغايرة، ولا اعلم لماذا يملكون كل ما هو سيئ برغم علم الجميع إنهم أسوأ من أهل السوء !! وأقول لهؤلاء أدعو الله سبحانه وتعالى أن يشفيكم من مرض النقص والعقد. آخر الكلام: ماعرفت كالصابونه، نكرانا للذات، فهي تذيب نفسها لتذيب اوساخ الاخرين. ( ميخائيل نعمه)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها