النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

غرب آسيا.. فرصة خليجية!!

رابط مختصر
العدد 9011 الأربعاء 11 ديسمبر 2013 الموافق 7 صفر 1435

صحيح ان ايران واليمن لم تشتركا في بطولة غرب اسيا، وصحيح ان بعض الدول ستشارك بالصف الثاني، وصحيح ان بطولة غرب اسيا منذ انطلاقتها حتى اليوم لم ترتق الى مصاف البطولات الكروية الكبرى في القارة، الا انّ ذلك لا يمنع من اعتبار غرب آسيا بطولة تجريبية بكل معنى الكلمة، لمن يريد ان يستفيد منها حقًا، على طريق الإعداد كخطوة أولية لتحقيق اهداف اكبر وابعد. بعد اربعة اسابيع تقريبًا تحتضن الدوحة بطولة غرب آسيا لكرة القدم، وبالتالي من الممكن ان تشكل محطة مهمة على طريق الاعداد الأمثل لبطولة آسيا 2015 في أستراليا، لا سيما بالنسبة للفرق العربية الخليجية التي من الصعب ان تطمح بتحقيق الكأس الآسيوية مرة أخرى، في ظل انخفاض واضحٍ في الاداء الفردي والعطاء الجماعي لمجموعة الاسماء الممثلة لبلدانها في غالبية منتخبات دولنا الخليجية، إلا اللهم بالنسبة لمنتخب الامارات، الذي يعيش افضل أوقاته، كنتيجة طبيعية للانسجام والتعاون بين مجموعة نشأت وترعرعت بمنهج صحيح. فعلى سبيل المثال، المنتخب العراقي بحاجة ماسة لمحطة الدوحة الغرب آسيوية، خاصة في ظل المصاعب التي يواجهها مسؤولو الكرة العراقية في تأمين عدد من المباريات التجريبية، مما يجعلهم ملزمين بناء فريق له قدرة المواجهة والإطاحة بالتنين الصيني في لقائهم بآذار المقبل كحل وحيد لعودتهم الى منافسات بطولة القارة الصفراء التي صعبت عليهم. البحرين بمنتخبها الجديد القديم ومدربها الشاب هيدسون، لم تقدم خلال التصفيات الآسيوية ما يطمئن ويشجع جماهيرها الواسعة ومسؤوليها الطموحين، برغم تصدر المجموعة والتأهل المبكر للنهائيات في ظل مجموعة سهلة جدًا، بل محسومة النتائج مسبقًا، وهذا ما يجعل من الدوحة فرصة كبيرة لاعادة الثقة للمنتخب الأحمر عبر اعادة ترتيب الاوراق بما يشبه الثورة الجذرية التي تتطلب الاطاحة بالرموز العجائز - ليس بالعمر - ممن لم يستطيعوا ولم يعد بجعبتهم ما يقدمونه، وهذا يستلزم ضرورة التحرك سريعًا، لضم نخبة شابة جديدة وتجربة ضخ دماء فاعلة تستطيع إيجاد مكان لها في التشكيل الاساس عبر العطاء المهاري والبدني كمعيار وحيد لتشكيل المنتخب الاحمر، بعيدًا عن تأثيرات عناوين وأسماء، لا بد من إزاحتها على طريق العودة الجادة لتقديم الأفضل وبناء منتخب الامل. إنّ عمليات البناء والتجديد، دائمًا ما تتطلب الشجاعة الفائقة والجرأة المبنية على أساس متين ورؤية منهجية واضحة، وهو ما كان غائبًا عن معظم منتخباتنا الخليجية خلال السنوات الاخيرة، التي اثبتت بالتراجع الخطير - أداءً ونتائج - سوءَ الادارة وعدم فهم متطلبات المستقبل بالشكل الذي يتيح فرصة ظهور قيادات شابة خلاقة طموحة جريئة قريبةً من مصادر القرار بالشكل الذي يجعل من التغيير ثورة ايجابية ممنهجة وبرؤية افق واضح وخطوات جادة شجاعة.. قد تكون غرب آسيا خطوة أولى في ثورة التصحيح الكروي .. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها