النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

العالم يترقب.. القرعة.. وأخرى للبرغوث !!

رابط مختصر
العدد 9006 الجمعة 06 ديسمبر 2013 الموافق 2 صفر 1435

الجماهير الكروية في العالم كل العالم، بالرغم من كونها تتمنى لمنتخباتها ان تصل الى نهائيات المونديال الاغلى والاهم عالميا وتاريخيا، الا ان ذلك لا يعني عدم اهمية البطولة العالمية لمن لم يتاهل منتخب بلاده، فالكثير من الجماهير تنتظر البطولة باحر من نار الجمر، لا سيما وانها تمر كل اربع سنوات مرة واحدة، وفي طقوس ومراسيم خاصة اعطتها بعدا وقوة وتأثيرًا ومنحتها استقطابًا جماهيريًا اعلاميا، قل نظيره في العالم المترقب لاطلالة تهل كل اربع سنوات، من على بوابة قارة جديدة لتأخذ وتمنح الصفة العالمية الحقة. ربما من سوء قدر المشجعين، ان لا تلعب نجوم كبيرة في كأس العالم فنقل المباريات المباشر في بطولات الليغا والبريمرليغ والبوند سليغا والشامبيوزليغ وغيرها من دوريات العالم، لا تصل ولا تعد بديلا عما يقدمه النجوم في بطولات كاس العالم مع منتخباتهم، لذا فان غياب اي موهبة كروية سيضر ويضعف من البطولة، وكم تأسفت الجماهير على مغادرة مبكرة لابراهيموفج، بعد فشل السويد من التأهل وكذلك عدد اكبر من النجوم ممن لم تتح الفرصة لبلدانهم من التاهل، وهذا ما يجعل مشجعي تلك الدول وغيرهم من بلدان اخرى، يبحثون عن منتخبات ونجوم معينين للاستعاضة في التشجيع والمتابعة والاستمتاع بادائهم اثناء البطولة وهم يحرصون ويدعون على ان لا يخسروا عددًا اكبر من المواهب الكروية في محفل واجواء كروية نادرة. بقلق كبير يترقب عشاق الكرة العالمية عامة والبرشلونية والارجنتينية خاصة، عملية علاج ومشافات الموهبة الارجنتينية مسي، الذي اصبح عملة نادرة، لا يمكن الاستغناء عنها في كل مكان يحل فيه، فحتى غيابه عن اي بطولة يجعلها بلا (ملح)، مما يفقدها اهم نكهتها المشجعة على المتابعة والاستئناس الكروي، لذا فان الانظار تتجه اليوم نحو القرعة البرازيلية التي ستضع اخطر المنتخبات بمواجهة بعضها البعض، لتحدد ملامح قتال كروي مبكر جدا وهذا ما يزيد حلاوة البطولة ولهفة انتظارها. من جهة اخرى فان كل المتابعين الكرويين في العالم ينظرون الى العاصمة الارجنتينية بلهفة ومتابعة شيقة، ويتطلعون لنهوض الفتى التانغوي من معاناته الاخيرة، والكل يضع اكفه على قلبه رجاء وخوفا على برغوث العالم الذي لسعاته تطرب حتى الخصوم برغم مضاضة مرها في احيان كثيرة، الا ان اشتراطات النجاح الكروي لاي بطولة عالمية، هو ان يكون فرسانها حاضرين بقوة الجسد والروح والفكر والمهارة، مما يؤهلهم للعطاء الكروي الناضج، وهنا يكمن سر النجاح لمنتخبات لم تكن تتوقع انها ستحقق ما بلغته اثناء البطولات العالمية، وكل ذلك من صنع النجوم الافراد مع عدم التقليل من عطاء العمل الجماعي، الا ان للمعجزات الكروية، التي تجيد بها اقدام ورؤوس المواهب الفنية، لاسيما وقت الشدة والتزاحم، نحو بلوغ المراحل النهائية لبطولة كاس العالم، ما يجعل الجميع تواقا لمشاهدة الملاحم الكروية واطلاق العنان لمتعة منتظرة، لا بد وان يكون للبرغوث الارجنتيني وجوهرة الكاتلونيين لمسة تنتظرها الجماهير بمعزل عن تشجيع منتخباتها، فان الفن الكروي بحاجة لمن يترجمه ويؤديه ويكتبه ويسطره على صفحات تاريخ الفيفا والمونديالات .. وهذا بالضبط ما سيفعله البرغوث المتعافي في ساعة لن يقبل منه غير ان يقول ها انذا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها