النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

من هو الرئيس القادم..!

رابط مختصر
العدد 9004 الأربعاء 04 ديسمبر 2013 الموافق 30 محرم 1435

بمعزل عن تفسيرات قرار محكمة الكاس التي صيغت واعدت بعناية شيطانية فائقة، غايتها الحاق الضرر بالكرة العراقية من خلال شق الصف وزيادة الفرقة والتشتت، لا سيما وقد فسر القرار الغامض ( كما اراده الفيفا وقضاة محكمة الكاس وبعض الاطراف الخارجية الاخرى التي تريد الشر بكرتنا وعراقنا ايضا )، حسب ذوق كل طرف، فالمعترضون اصحاب القضية، ممن يفترض انهم كسبوها، وجاء القرار منصفا لتظلمهم الذي طال انتظاره سنتين او اكثر، قالوا ان الاتحاد الحالي غير شرعي وفقا للقرار، لذا يفترض ان يعلن الاتحاد حل نفسه واعادة الحق الى الهيئة العامة - شكلا وقولا - بعد فقد حضورها وشخصيتها فعلا، فيما اعضاء الاتحاد يقولون ان الاتحاد حل، لكن الفيفا خولنا ان نجري الانتخابات ولا شيء يمنع ان نمارس اعمالنا المعتادة، رغما عن انف الجميع ( حكومة ووزارة قطاعية واولمبية وجماهير رياضية وصحافة والاعلام وهيئة عامة فضلا عن اهل الشأن الكروي). اليوم وفيما شرع الاتحاد برئيسه ورجالاته، المسيطرين اكثر من اي زمن ولى، باجراء الانتخابات من خلال الاعلان عن فتح باب الترشيح، ومن دون انتظار لاي تفسير او قرار من احد، وهذا يعني ضمنا وفقا لرؤيتهم، بانهم يقولون وبصوت عال غير مردود ( ان الانتخابات ستجري وفقا لما نقرره وحدنا، وسحقا لكل الاراء المخالفة الاخرى، ما دام الفيفا معنا، فضلا عن حسمنا للانتخابات مسبقا، التي ستاتي نتائجها كما نريد ونفصل، واذا ما حصل اي تغيير فهو من خلالنا وبارادتنا). الشارع الرياضي، بعيد عما يجري في العلن والخفاء، فانه ينظر الى اجراء الانتخابات، على انها فرصة لاعادة وحدة الصف وترميم البيت الكروي المتشرذم منذ 2003 حتى الان، وذلك لا يحدث من دون اجتثاث للفساد المترسخ في منظمة عمل الاتحاد منذ سنوات طويلة وليس اليوم، المتمثل اولا بضرورة توسعة الهيئة العامة، لتشمل اهل الشأن الكروي الحقيقيين واعادة الحق المهدور لمن فقده خلال سنوات مضت، ليسهموا في صناعة قرار اعادة بناء الملف الكروي بصورة عامة، وثانيا اعادة كتابة النظام الداخلي للاتحاد، بالصورة التي نضمن من خلالها، الحد من صناعة الدكتاتوريات، والقضاء على الشخصنة والعشوائية والارتجال، والعمل بدلا عن ذلك كله على تشجيع التعاون والعمل المؤسساتي، وتفعيل اللجان والاستناد الى العقول العلمية للاخذ بمبدأ التخطيط والاستراتيج، كي نقلع الفساد والامراض السرطانية من جذورها ولا نسمح باعادة نموها واستفحالها باي صورة، بعد ذلك فلياتي من ياتي، فالجميع ابناء الكرة العراقية ولا مزايد على احد، المهم ان يعمل الفائزون بموجب الدستور الكروي الجديد ( النظام الداخلي )، تحت رقابة الهيئة العامة الفاعلة القادرة على العمل والعطاء والانسجام وايجاد نفسها، بما يتيح وحدة كروية منسجمة قادرة على تحقيق الامل وتطوير الاداء وتحقيق النتائج واسعاد الجماهير وذلك قمة ما تريد الجماهير والمؤسسات الرياضية المعنية.. والله ولي التوفيق .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها