النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

جاذبية المو.. بين الدوارة والغدارة!!

رابط مختصر
العدد 9002 الاثنين 02 ديسمبر 2013 الموافق 28 محرم 1435

( مورينو سيندم على رحيلي ) !!، هكذا صرح البلجيكي لوكاكو لوسائل الاعلام .. بعد تالقه وتسجيله سبعة اهداف مع ايفرتون في الموسم الحالي بغد مغادرته معقل البلوز، عند وصول المدرب الجديد البرتغالي مروينهو قادما من ريال مدريد . التصريح موجع بعض الشيء، خاصة لرجل بشخصية ومشاكسة ونجومية المدرب البرتغالي، الذي لم يتركها تمر دون تعليق، فقد سارعت بتوصليها اليه وسائل الاعلام ضغطا على حاسته السادسة لاخراج كل ما هو مثير وجذاب واحيانا مضحك ، حتى رد المو قائلا كما كان متوقع : («لوكاكو شاب يحب الكلام، لكن الأمر الوحيد الذي لم يتحدث عنه هو سبب رحيله عن تشيلسي، في آخر مره قابلته طلبت منه أن يفصح عن السبب). منذ سنوات ومورينهو متربع على كرسي الزعامة التدريبية الكروية جنب الى جنب مع اكبر مدربي الكرة المحترفين في اوربا، بافضل معاقلها وقلاعها الكروية ، متميزًا بالنتائج والاداء والاسلوب الذي جعله يحرز الالقاب ويحقق النتائج ويكون مطاردا من قبل محبيه وجماهيريه، في كل بقاع العالم ، فضلا عن جميع وسائل الاعلام والصحافة الرياضية . ولم يكن المو اسير هذه المزايا الفنية التدريبية فحسب، بل خرج بشخصية مثيرة امتازت بالرد والمشاكسة وحب التحاور والتضاد والخصومة ، مع غالبية من عمل معهم ولم تدم صداقاته طويلا ، فبعد ايام من الاحضان تتحول المحبة الى صدامات تصريحية صاخبة ، حتى تكون مادة اعلامية دسمة ، يتم اللحاق بها بكل الاتجاهات ، اذ لم يكن المبدأ مع او ضد ، المهم ان يكون المو حاضرا. منذ وصول المو الى قلعة البلوز اللندنية مرة ثانية في الموسم الجديد ، لم يبلغ حتى الان ، عشر معشار ما انجزه ولاقاه في سنواته السابقة التي حقق فيها الشهرة والانجاز ،حتى قال بعضهم ناقد بصورة غير مباشرة : ( ان الماء لا يدور حولك مرتين ابدا ) .. في إشارة واضحة الى ان ما تحقق سابقا، لم يعد بالامكان ادراكه ، في ظل الاداوت الحالية، اذ ان الظروف تغيرت والواقع لم يعد يضحك لمورينهو كما كان عليه من قبل . البلجيكي روميلو لوكاكو انتقد مورينهو على التفريط به عند وصوله الى ملعب جيلسي في نهاية الموسم الفائت، وقد فضل عليه الثلاثي (الإسباني فرناندو توريس والكاميروني صامويل إيتو والسنغالي ديمبا) . الظروف من جهتها لم تخدم مورينهو هذه المرة ، فقد تالق لوكاكاو مع ايفرتون وقدم مستوى هجوميا تهديفيا جيدا، جعل الاخرين يوجهون اللوم الى خطوات ابعاده من قبل المو ، فضلا عن ذلك ومن سوء الحظ ، فان ثلاثي مورينهو الهجومي المذكور لم يقدم المستوى المنتظر منه وفشلوا بتسجيل الاهداف التي يمكن ان تبعد شبح الانتقاد عن مورينهو في رحلته اللندنية الثانية ، التي على ما يبدو ستكون مختلفة شكلا ومضمونا وقالبا عما سبق وهذا حال الدنيا الدوارة وخصوصا في لعبة كرة القدم الغدارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها