النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

طارق إبراهيم ما فعلت بنفسك وبالمدرب الوطني؟!

رابط مختصر
العدد 9001 الاحد 01 ديسمبر 2013 الموافق 27 محرم 1435

جميعنا رفع العقال لنادي البسيتين العام الماضي بعد حصول الفريق الاول لكرة القدم على بطولة الدوري، وقد اشدنا برجالات نادي البسيتين على تأسيسهم كيانا قويا بدأ من مرحلة الصفر، ولعلني ذكرت أنني شاهد عيان لذلك عندما تعاملت معهم شخصياً قبل عشرين سنة ماضية عندما كنت امتلك متجراً للرياضة، حيث كانوا الأخوة يسهرون من أجل ناديهم حتى منتصف الليل أو اكثر. الغريب اليوم هو الذي يحصل داخل أروقة ذلك الكيان الذي تم تشييده بعرق وجهد رجالاته، اليوم أتحدث عن التخبطات الفنية واعني هنا الطريقة التي أسندت فيها إدارة نادي البسيتين مهمة تعيين المدرب الوطني طارق ابراهيم وتعيين المدرب القدير خليفة الزياني مستشاراً فنياً بعد رغبته في اعتزال التدريب لأسبابه الخاصة. لا غبار في تعيين المدرب المساعد العام الماضي طارق ابراهيم ولكن الغريب في الامر والذي ربما يحدث للمرة الاولى في العالم وليس البحرين هو رجوع المدرب المعتزل ويقوم المدرب الذي يفترض أنه قد اكتسب خبرة في التعامل بالعمل مرة أخرى كمساعد للمدرب, الحقيقة حز في نفسي ذلك التصرف الذي ربما لو يتداركه الأخوة في مجلس إدارة نادي البسيتين أن يذهب عمل سنوات طويلة من الجهد والتعب الى الهواء ويرجع الفريق البطل الى المنافسة على الهبوط في الأعوام المقبلة. لا اعرف كيف وافق المدرب القدير خليفة الزياني على العدول عن قراره والرجوع لقيادة الفريق، والأدهى من ذلك كيف للمدرب طارق ابراهيم ان يرضى ويسمح لنفسه العودة مجدداً ليكون مساعداً للمدرب بعدما كان هو مدرب الفريق نفسه. الآن الأخ طارق ابراهيم جعل من المدرب الوطني ان يكون لقمة سائغة لكل الأندية، في الوقت الذي كان لا بد وان تكون للمدرب الوطني كلمة وثبات وتحديد الشخصية التدريبية الحازمة. الآن كيف سيتعامل لاعبو الفريق مع الموقف وهل في يوم من الايام ستسند إدارة نادي البسيتين مهمة الإشراف الفني للفريق الى المدرب طارق ابراهيم، بالطبع لا وألف لا، برغم انه تم إعفائه ونتائج الفريق ليست بالسيئة حيث كان يحتل فريقه المركز الثالث وبفارق قليل جداً من النقاط عن فريق الرفاع والمحرق. تخبطات لم أكن أتمنى ان يضع نادي البسيتين نفسه فيها خاصة بعد وصف فريقهما بالبطل، لذلك كان من الأجدر الحفاظ على ذلك والبحث عن كل العوامل التي تساهم بان لا يخسر البسيتين هويته التي بنيت من الصفر حتى وصلت لمرحلة متقدمة الكل أشاد بها. أما بخصوص المدرب المساعد لفريق البسيتين طارق ابراهيم أقول: لقد ضيعت على نفسك فرصة ان تكون مدربا ناجحا بعودتك وقبولك العمل مرة اخرى كمساعد للفريق الذي كنت مدرباً له، وكل ذلك في مدة لا تتعدى اليومين، وايضاً هنا لا بد وان نعتب على المدرب القدير خليفة الزياني وإدارة نادي البسيتين وذلك من باب حبنا وتقديرنا لهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها