النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الأفضل آسيوياً.. استحقاق أم بفعل فاعل!!

رابط مختصر
العدد 8999 الجمعة 29 نوفمبر 2013 الموافق 25 محرم 1435

في كثير من الاحيان تمنح الجوائز والهدايا، وفقا لسياسات معينة وآليات محددة، ليس بالضرورة تتطابق مع تصورات المشاهد او المتابع ولا حتى الرياضي المعني اي صاحب الشأن، فعلى سبيل المثال في سباقات ملكات جمال العالم، وعند العرض تظهر بعض الوجوه والاشكال البشرية الانثوية، بشكل يبهر ويجذب اكبر عدد من المتابعين والمعنيين، الا ان المفاجأة تكون مدوية، حينما تعلن الجوائز بعيدا عن صاحبة تلك الاستقطابية والجاذبية، ويخرج المتفاجئون ناقمين على اللجنة، وهم لا يعلمون ان معايير الجمال المعتمدة داخلة اللجنة ليس بالضرورة تتطابق مع رؤيتهم ومزاجيتهم، من قبل وسع العينين ووضع الشفتين وتباعد الاذنين واستقامة الانف واتساق وانسجام المظهر العام وغير ذلك الكثير مما يصعب تحديده على المشاهد العادي. في اعلان وتوزيع جوائز دولية كبرى، وفقا لآليات وقوانيين مؤسسات ومنظمات دولية عالمية كبرى مهيمن ومسيطر عليها من بعد - اذا جاز التعبير - ، في بعض الاحيان وليس دائما تمنح الجوائز وفقا لاعتبارات غير تلك التي اسست من اجلها، وقد تفرضها الضرورة احيانا. قطعا ان هذا لا يعني انه حدث استنساخا في المؤسسات الكروية، من خلال منحها الافضل، الا ان تاثيرات معينة تاخذ حصتها وقوتها من خلال التنفيذ، فتنساب وتتسرب بشكل معين، لتغيير الخريطة المعدة سلفا، حتى وان كانت خارج تصورات الجمهور والمحبين، وجائزة الافضل من قبل الفيفا، انموذج في الاقل من ناحية الشد والجذب بين اقطاب وتدخلات معينة، وان كانت كروية الا انها قد تتصرف بشكل بعيد عن المهنية الرياضية. قبل ايام تم توزيع جوائز الافضل اسيويا من قبل السادة اعضاء الاتحاد الاسيوي المحترمين، وقد تم توزيعها بشكل مهني مع اخذ الاعتبار بعض التوافقات والتوزيعات المفروضة عرفا لا قانونا، وقد نال العراق حصتين (الاولى لمنتخب الشباب كافضل منتخب شاب والثاني لعلي عدنان كافضل لاعب شاب)، وهي حصة جيدة وتتناسب مع العطاء الكروي العراقي، الا ان غالبية الجماهير العراقية وربما معهم اخرون، كانوا يعتقدون ان المدرب الوطني حكيم شاكر، كان يستحق لقب افضل مدرب اسيوي وفقا لعطائه خلال السنة (فقد حقق ثاني اسيا مع الشباب ومن ثم احرز المركز الثاني في بطولة غرب اسيا مع الوطني العراقي، ثم احرز المركز الرابع عالميا مع الشباب وهو انجاز كبير حسب لآسيا والعرب ثم العراق، قبل ذلك حقق المركز الثاني في بطولة المنامة 21 انها ليست ضمن اجندات اسيا والفيفا، الا ان عطاءها وجماهيريتها واعلاميتها قد تنعكس ايجابا من الناحية المعنوية وان لم تحسب ماديا. في تصريح للكابتن حكيم شاكر على ابعاده عن لقب المدرب الافضل، قال: (انه حدث بفعل فاعل)، ومع عدم التفسير والاسترسال والاستزادة حد التوضيح، الا ان حقيقة التصريح يعتبر ردة فعل طبيعية، لحسابات شخصية وان كانت مدعمة بما يستحق الاشادة والطموح بالفوز، الا ان مقتضيات وطبيعة التوزيع والتجمع والاعلان في البيت الاسيوي قد تأتي بما لا يتطابق مع الرغبة والطموح الشخصي والشعبي، ذلك لا يعني ابدا الخروج عن المالوف او الابتعاد عن المعايير المعتمدة، واكثر ما يفسر ذلك هي مسالة حظوظ، قد فرضتها ساحة التزاحم العراقي في حيازة الجوائز، فثلاث جوائز كبيرة، قد تسبب احراجا، ربما اقتضى التعديل.. مع الاحترام للجميع والامنيات بالنجاح والتوفيق لكرتنا الآسيوية واتحادها الموقر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها