النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

حرقة قلب الأبناء الشرعيين للرياضة

رابط مختصر
العدد 8996 الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 الموافق 22 محرم 1435

كافة المجالات لا تختلف عن بعضها البعض سوى فقط في مسمياتها وتخصصها، أما من ناحية النجاح أو الفشل فجميع المجالات متشابهة في الظروف ومناخ العمل. بما أننا نكتب في المجال الرياضي سنأخذ ذلك مثالاً، اليوم هل كل المسؤولين على الرياضة والذين نرى صورهم أكثر عملهم يخرجون من منازلهم وهم واضعين نصب أعينهم مصلحة الوطن، بالطبع لا والف لا. أعتقد وبإيمان مطلق لو كل مسؤول في ناد أو اتحاد خرج من منزله وهو يحمل هم المسؤولية الحقيقية لكان وضعنا اليوم مختلفاً جداً، البعض وصل له عن طريقة « العيارة» والبعض الاخر وصل عن طريق النزول « بالبارشوت» والبعض الاخر انتهز فرصة سياسة فتح الأبواب على مصراعيها كون الرياضة هي الوسيلة الأسهل للوصول من أجل الكسب الذاتي والبروز الإعلامي، وجميع الأبعاد الذين ذكرتهم هم آفة مجتمعنا الرياضي. إن ما اتحدث عنه هو أمر واقع، ولا يعني ذلك إلا الأبناء الشرعيين للرياضة، نعم الرياضة لها أبناء شرعيون وأبناء الله العالم من أين جاءوا، المصيبة هنا إيمان البعض في نفسه، فهناك من كذب على نفسه وصدق كذبته، معتقداً بأن الناس يعيشون وعلى رؤسهم الطير وهم لا يعلمون. كلها على بعضها هي أمراض نفسية يعاني منها كثير ممن هم على تلك الشاكلة، الرياضة اصبحت لدينا معبرا للعبور وليس هدفاً وطنياً خالصاً، الرياضة اصبحت لدينا مهنة من لا مهنة له، وحسب الوصف القديم اختلط الحابل بالنابل، وكما أذكر دائماً اصبح بعض العصافير صقوراً، ومتى ما اصبح العصفور صقراً لا يسعدنا إلا أن نقول «لا حول ولا قوة إلا بالله». دعونا نتأمل ودون أي تشاؤم، والكل يلتفت ويعطي نفسه مساحة للتفكير دون ضغوط، لنسترجع اليوم من هم في الساحة الرياضية، وهل كل الموجودون هم من يخرجون من منازلهم والوطن نصب أعينهم، ذلك السؤال أترك اجابته لك عزيزي القارئ المحترم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها