النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

اليافع.. هيدسون!!

رابط مختصر
العدد 8993 السبت 23 نوفمبر 2013 الموافق 19 محرم 1435

اسيا استراليا 2015، هدف بحريني اساسي قد تحقق، من خلال تصدر مجموعته وضمان تأهله الى النهائيات، برغم ضعف المجموعة التي لا تشكل عائقا لفريق كالبحرين او قطر، واذا ما اعتبرنا الحضور في قمة اسيا شيئا، عادي بالنسبة للمنتخبات المعروفة ومنها البحرين، فإن الغياب عن تلك البطولة او التصنيف الاسيوي فيها، يعد اخفاقا وفشلا ذريعا، يتطلب اسقاط الرؤوس وتغير الادارات، وهذا بحمد الله لم يحصل، اذ استطاع الاحمر ان يحقق المهم، بفوزيه الأخيرين، التي اهلته رسميا، علما ان البطاقة البحرينية القطرية قد حسمت منذ اعلان قرعة التصفيات قبل اكثر من سنة، مع كامل الاحترام والتقدير لبقية الفرق المشاركة - شرفيا - وليس تنافسيا. اشرت الى نقد لاذع قد طال سياسات وتكتيكات وتشكيلة المدرب هيدسون في قيادته لمنتخب الاحمر خلال الايام والاسابيع الماضية، اذ كتب اكثر من موضوع - كان للمتحدث جزء منها - في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية، وكذا في القنوات الفضائية، على شكل اراء نقدية مهنية بحتة، اكد اغلبها ان لم يكن جميعها في ضرورة تطوير تشكيل وتكتيك واداء المنتخب البحريني الذي، قدم خلال التصفيات اداء لا يليق به، وقد صبت بعض الاراء جام غضبها على سياسات حديث العهد هيدسون. للحقيقة والانصاف ان هيدسون، لا زال يافعا عمرا وخبرة، فضلا عن قصر مدة العمل التي تمتع بها مع شحت الادوات المتاحة لديه وتحت تصرفه حاليا في المملكة، اذ ان الكرة البحرينية، لم تستطع سد فراغ بعض الاسماء الكبيرة جدا في عالمها الكروية التي اعتزلت او خفت ضوءها نتيجة اسباب متعددة، وهذا ما يتطلب الصبر ومنح المدرب الشاب فرصة كي يستطيع ان يترجم افكاره ويثبت قدراته، التي بموجبها تم التعاقد معه من قبل المسؤولين عن تسمية المدربين. الواقع المنطقي يقول ان الكرة البحرينية، لا يمكن ان تحرز كأس اسيا المقبلة، اي ان الاعداد، يفترض ان يتجاوز هذه المرحلة، الى حدود ابعد وبطموح واقعي اكبر، كان يكون الاعداد المبكر منذ الان، لبناء فريق احمر قادر على ان يترجم طموحات وامال جماهيره بالوصل الى نهائيات كأس العالم 2018، وهذا ما يجعل من بطولات غرب اسيا ثم بطولة اسيا 2015، بعدها بطولة خليجي 22، محطات اختبار حقيقي، لامكانات هيدسون، ليس في تحقيق الفوز، الذي ممكن ان يأت بصور خارجة عن حدود المالوف الكروي، او ما يسمى بضربات الحظ، وهي جائزة متوقعة احيانا، في ظل مفاجآت كروية قائمة، بل المنطق يفرض ان يراقب ويحاسب هيدسون، من قبل لجنة فنية استشارية، مهنية كفؤة، قادرة على تحديد، الاولويات المتمثلة ببناء فريق المستقبل، للمرحلة المقبلة في خطة خمسية، تحدد بلوغ مونديال روسيا هدفا اساسيا، يرافقه، وينطلق معه مشروع استراتيجي، يأخذ بنظر الاعتبار تغيير غالبية الاليات والمناهج الكروية المتبعة في المملكة على مستوى الاندية والمنتخبات، لغرض تحقيق النهوض الكروي الشامل، وذلك ليس عصي ولا يحتاج الى عصى، او ميزانيات وامكانات خرافية، فالقاعدة موجودة والدعم الحكومي متوفر ومتيسر، والبنى التحتية تحتاج الى تطوير واضافات، يضاف لها العقول البناءة.. مع حملة تشجيع حكومي وتحفيز تشجيعي للرقي الكروي.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها