النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أيها الخليجيون.. التأهل ليس إنجازاً.!

رابط مختصر
العدد 8990 الأربعاء 20 نوفمبر 2013 الموافق 16 محرم 1435

في يوم كروي جميل ارتسمت لوحة عربية خليجية، مسجلة اسماء منتخباتنا بالتتابع، فبعد السعودية والامارات والبحرين وقطر أتم العماني والكويتي المهمة بيسر، واصبحت الانظار تتجه صوب تأهل المنتخب العراقي لتكملة العقد الخليجي، بعد ان اسدى منتخب الشقيقة السعودية خدمة جليلة من خلال خطف نقطتين ثمينتين من رصيد التنين الصيني ليتيح، فرصة ذهبية لاسود الرافدين للعودة والتفكير بالتأهل من جديد الى بطولة آسيا التي ستكون استراليا بكل قاريتها وجماليتها، في خدمة بطولة يراها البعض انها ستكتسب وتحمل طابع العالمية والتنافس من قبل اطراف القارة الصفراء على لقب لم يعد حكرا وغير محصور باسم معين. في حسبة بسيطة، نعتقد فيها ان المطلوب من البطولة تأهل خمسة عشر فريقا فقط مع المنتخب المضيف ليكونوا عنوان واطراف منافسات البطولة المقبلة، واذا ما استثنينا فرق (الكوريتين مع اليابان واوزبكستان باضافة ايران) سنجد هنالك عشرة مقاعد اضافية يفترض ان تشغلها الفرق الافضل آسيويا، ولو اجرينا مقارنة لجمع فرق القارة الصفراء، عدا الفرق الخمسة المذكورة باللاضافة الى استراليا البلد المضيف، سنجد ان فرق مجلس التعاون الخليجي مع العراق، تستحق التأهل بلا نقاش وما المنافسات او التصفيات الاولية إلا مراحل اعدادية مفترضة تخدم منتخباتنا على طريق استراليا 2015. قطعا ليس في تلك الحسبة، ظلما او مبالغة او انحياز او تقليص واستخفاف بقدرات الفرق الاخرى، اذ ان التاريخ والانجاز والامكانات والبنى التحتية وغير ذلك الكثير يصب في صالح تلك الاحتمالية، المستقات من ارض واقع كروي آسيوي نعرف فيه ومعنا جميع الجماهير الاسيوية مستويات منتخباتنا واستحقاقاتنا، وهذا ما يجعل من التأهل الى النهائيات الآسيوية بالنسبة للفرق الخليجية السبع التي ذكرت، لا يعد انجازا تاريخا لا مثيل له، بقدر ما هو محطة للتحليل والاعداد الامثل لبطولة يفترض ان نذهب منافسين لكأسها، لا متشرفين برقمية مشاركاتها. الامارات ما زالت معتدة بابنائها أبطال خليجي21 ولديها من المهارات مما قدمته بشكل يستحق البناء عليه، السعودية تمكنت من التأهل بجدارة بمجموعة تعد صعبة مقارنة مع بقية المجموعات، بوجود التنين والاسود، عمان تأهلت بشكل يحسب لها، أما قطر والبحرين فان المجموعة التي لعبوا فيها، تنبئ وتكشف التأهل (القرعي) اذا جاز التعبير، فهنالك فوراق متباعدة ما بين قدرات قطر والبحرين قبالة بؤس وضعف ما قدم من قبل الاشقاء اليمنيين بظروفهم الصعبة وكذا بدائية الماليزيين، الكويت مع التاهل فانه ما زال بعيدا عن ماضيه المجيد، اما المنتخب العراقي فانه ما زال على مفترق طرق، وهو يمتلك الكثير الا ان ظروفه على كل الجبهات، قد تجد له مبررا. وفي تدقيق فني تحليلي منطقي مع قراءة متأنية موضوعية لما قدمته فرقنا السبعة، سوف لن نجد بينهم حتى الان ما اظهر انه قادر على زحزحة كبار اسيا من شرقها المعروف عن منصات التتويج المقبلة ،-الا اللهم منتخب الامارات بمستواه المعروف - واذا ما اردنا ان نصل حقا، لامكانيات رفع الكاس، فعلينا ان نغير واقعنا الكروي الحالي عبر تغيير آليات التخطيط والمناهج الكروية واهم من ذلك الاستراتيج الرياضي العام. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها