النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

شتان بين الأحمرين..!

رابط مختصر
العدد 8988 الاثنين 18 نوفمبر 2013 الموافق 14 محرم 1435

في البداية، لا بد ان نبارك للاشقاء البحرينيين ومعهم كل المنتخبات العربية التي ضمنت التاهل الى النهائيات الاسيوية التي ستضيفها استراليا في 2015، فذلك بحد ذاته انجاز ومطلب جماهيري لكل المنتخبات الطامحة بتحقيق واسعاد جماهيرها، وقد انجز الاحمر شقا مهما وخطى خطوة، كان لا بد منها، سيما وانه يلعب في ظل مجموعة، جعلت القرعة من طرفي القمة فيها العنابي والاحمر متأهلين مقدما، مع كل التقدير والاحترام لبقية المنافسين وبمعزل عن التوقعات التي لا تخالف دائما المنطق والتاريخ والامكانات، وها هي الوقائع تطابق الواقع، بعيدا عن اي مفاجئات، هي ذاتها بقية فرق المجموعة التي لعبت بجسد متهالك وتعب، وكانه لا يريد ولا يقوى حتى على التفكير بالمفاجأة . هنا لا نريد ان نتحدث عن منتخب البحرين في التسعينات او في النهائيات الاسيوية التي حقق بها المركز الرابع او بلوغه بجدارة لمباراتي الملحق العالمي لبطولتين متتاليتين، بمجموعة من اللاعبين يصعب على التاريخ ان يجود بهم في كل مرة او في مدد زمنية متعاقبة او حتى متقاربة، ذلك شيء اشبه بالاعجازي. الا ان حديثي سيقتصر على ما كان منه قريبا ورسخ في الذاكرة الاقليمية والعربية الخليجية فضلا عن معايشتها بوضوح جماهيري، لا يمكن التعتيم عليه وان تناسى ملاحظاته، التي يعيها الاعلام والمتابع والمحلل وقبل ذلك كله، المسؤول الاتحادي المعني بالملف الكروي بكل حيثياته ومقدراته واستراتيجياته . في المنامة 21، بنسختها الاخيرة لبطولة الخليج العربي، شاهدت الاحمر تحت قيادة كالديرون، الذي لم يستطع تحقيق الامل الجماهيري الاحمر وكذا تطلعات مسؤوليه الرياضيين وغيرهم، ممن كانوا ينتظرون واعدوا وجهزوا كل شيء، من اجل ان يكون الاحمر بطلا لنسخة واحدة من بطولات الخليج المتعددة، وذلك حق طبيعي ومطلب شرعي منسجم تماما مع الامكانات الفردية والجماعية للاعبين فضلا عن الدعم الحكومي اللامحدود، الا ان للحقيقة وانصافا للاعبي الاحمر وكالديرون، مع الخسارة الاخيرة المفاجئة بسداسية كويتية، لا نعتقدها تنسجم مع ما ظهر عليه المنتخب البحريني، فاني كمشاهد حيادي وناقد ومتابع، لا اجد اي تناسب او مقارنة مع ما قدم من عروض بحرينية متميزة جدا خلال البطولة الاخيرة، كان فيها الاحمر ندا قويا، لم تكسر شوكته، الا عبر ضربات الترجيح او الحظ، كما ان لاعبيه كافراد ومجموعة كانوا يحملون من الهمة والرغبة والقوة ما جعلت الاخرين يخشونهم، من خلال اداء كروي رشيق جدا امتاز بالسرعة والاحتفاظ بالكرة والهجمات المرتدة الخاطفة والضغط على الخصم مع جماعية ممتعة وفردية مشجعة . اليوم، نحن نتابع باستغراب هذا الاداء المتعب المرهق الضعيف الذي ظهر به الاحمر خلال مباراته الاخيرة، التي كانت محسومة مسبقا نتيجة التفاوت الكبيرة، بين ما يمتلك الاحمر وما عليه الفريق الماليزي الذي ما زال يحبو بابجديات كرة القدم، فللحقيقة، اعلن باني لم اشاهد اي لمحة تستحق الاطمئنان الى فريق يراد بناؤه للمستقبل، ليس لمجرد المشاركات الشرفية، الا اللهم بعض ما قدمه المخضرومون كاسماعيل عبداللطيف وبعض من زملائه الاخرين، في دقائق ولمحات معدودة جداً، غير ذلك، لا يمكن تحديده في نقد وتحليل يصعب عليه ان يفكك ما هو غير قابل للتحليل . من هنا فاننا بالوقت الذي نبارك للجماهير والاعلام والاتحاد البحريني انجازية التاهل، فاننا بذات الوقت، نناشد ونشد على يد الاخوة المسؤولين عن الملف الكروي، لاعادة النظر في كيفية بناء مستقبل الفريق الاحمر، الذي يمتلك اكثر بكثير مما قدم من خلال مشوار التصفيات .. والله من وراء القصد .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها