النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

رقصات في البليدة !!

رابط مختصر
العدد 8986 السبت 16 نوفمبر 2013 الموافق 12 محرم 1435

في حسبة بسيطة لقوى العرب الكروية التي ستظهر نتائجها النهائية بعد ايام تعد بالساعات المشوقة، تلتهب معها قلوب الجماهير العربية من محيطها لخليجها المحفوظ باذنه تعالى من كل مكروه، قد تكون اسى او نساله جعلها فرحا في الاقل لبعض المنتخبات ان استعصى علينا، ان تكون كلها لمنتخباتنا الموفقة باداء رسالتها الكروية ازاء جماهيرنا العربية التي فقدت الحظوظ في شقها الشرقي وتنتظر بلهفة ما ستؤول اليه نتائج ومخاضات شقها ونصفها الاخر من وطننا العربي الكبير، عند ذلك سنجد ان منتخب الجزائر الشقيق هو الاقرب والاوفر حظا لتلبية الطموح العربي واسعاد جماهيرنا المتعطشة، من خلال تحقيق نتيجة ايجابية، ممكنة التحقق وفقا للقدرات التي يتمتع بها الفريق الجزائري ومنافسه الفريق البوركيني فاسو، الذي استطاع الفوز في مباراة الذهاب بشق الانفس بين جماهيره وعلى ارضه، هذا ما يعطينا فرصة كبيرة لتحقيق الفوز باي نتيجة لضمان بطاقة عربية في زمن شحت فيه البطاقات للأسف الشديد. في مباراة الذهاب، قدم محاربو الصحراء مستوى ممتازا، كان يؤهلهم من حسم حجز البطاقة المونديالية بوقت مبكر لو لا بعض الاخطاء التكتيكية والاخطاء التحكيمية، التي دفع ثمنها غاليا منتخبنا الشقيق، مع انه ظهر بمستوى يؤهله لانهاء المباراة باقل الجهد، حتى اننا كمتابعين، لم نكن نخشى عليه مثلما خشينا على بقية فرقنا العربية سواء مع مصر او تونس وحتى الاردن الشقيق، فيما كنا نقضي دقائق ليست صعبة ولا عصية في مواجهة البوركينا فاسو. قطعا ان ذلك لا يعني التقليل من شأن الخصم ابدا، اذ لا يجوز التهاون، فهو حتى الان حاصل على ثلاث نقاط ومتقدم بهدف وهي افضلية حازها قبل مباراة العودة، وكما واضح فهي تعطيه الثقة وتزوده بالقوة لمواجهة المحاربين امام جماهيرهم وعلى ملعبهم، وذلك يفترض ان يكون عاملا حافز لبداية المباراة بشكل نفسي معنوي افضل، فان التعامل في الملاعب لم يعد محصورا في توزان القوة الامكانية المهارية والخططية الفردية والجماعية فحسب، بل ان للنفسيات والمعنويات دور كبير، نامل ان يعي متطلباته ضورواتها واثاره الاخوة الجزائريون قبل غيرهم. أبدى مهاجم نادي برشلونة الإسباني، الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي، دعمه التام للمنتخب الجزائري الأول لكرة القدم، وذلك قبيل مواجهته المرتقبة أمام منتخب «بوركينافاسو» في 19 نوفمبر الجاري في إياب الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية المؤهّلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. جاء ذلك عبر شريط إعلاني لإحدى شركات الاتصالات ظهر فيه حاملاً العلم الجزائري، تحفيزاً للمحاربين، اذ لم يكتف ميسي المصاب برفع العلم الجزائري، بل رقص أيضاً على أنغام أغنية تمجد المنتخب الجزائري، في التفاتة ينبغي ان تفهم رسالتها المعنوية الى محاربي الصحراء قبل غيرهم، حتى تكون الانغام (المسوية) حافزا حقيقيا لا نقبل بغير بطاقة التاهل بديلا مترجما لما سيقوم به المحاربون على ملعب مصطفى تشاكر في البليدة التي نامل ان تكون رقصات مسي بداية لانطلاقة اكبر موجات الفرح والرقص العربي الهستيري بفوز المحاربين وضمان بطاقة عربية في المونديال الريو دي جانيوري.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها