النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

النشامى.. لا عودة في منتفيديو!

رابط مختصر
العدد 8983 الأربعاء 13 نوفمبر 2013 الموافق 9 محرم 1435

اليوم تتجه الانظار العربية صوب العاصمة الاردنية عمان، لمشاهدة ما سيحدث بلقاء يمكن ان تفصح نتيجته قبل مواجهة الاياب المقبلة بعد اربعة ايام في الارغواي، عن اسم المتأهل الجديد لنهائيات كاس العالم، وفيما تبدو الكفة غير عادلة ولا منصفة تجاه منتخب عربي يحتمل ان يكون من جيل غرب اسيا والشرق العربي من الناحية الادائية مع فريق عالمي مجرب خبير سبق له الفوز بكاس العالم مرتين من قبل، فضلا عن تسلحه بعديد الادوات المؤكدة لحسم اللقاء لصالح محترفي الاورغواي- وفقا لتصريحات اورغوانية واثقة حد الغرور- مع كل الطموحات النشامية الاردنية ومعها الجموع العربية التي ستخفق قلوبها املا بتحقيق نتيجة جيدة يمكن ان تحتفظ ببصيص الامل العربي لمنازلة العودة. الاشقاء الاردنيون يعيشون عيدا حقيقيا وهم يتطلعون لمواجهة وان كانت صعبة بكل المقاييس، الا ان مجرد الوصول الى هذه المحطة مع امكانية الحصول على بطاقة التاهل من الناحية الافتراضية الاستحقاقية وفقا لفلسفة كرة القدم التي تقول ابجدياتها وتذكر ادبياتها انها ام المفاجئات ولاشيء مستحيل فيها، لذا فان الاردن كل الاردن صغار وكبارا شبابا وشيوخا واطفالا نساء، رجالا رياضيين وغيرهم مسؤولين ومواطنين عاديين وزراء وملك وامراء، الجميع يعيش اللحظة ويتمنى ان يوفق الله النشامى لتقديم ما يشرف اولا ومن ثم البحث عن فرصة لاثبات الذات والتطلع بين سطور المفاجئات لتصيد ما يمكن اصطياده برغم كل الصعوبات والتعقيدات التي وضعت الاورغواي بكل ثقلها وتاريخها امام شباب الاردن المتطلع بحماسة وكفاءة لا ينقصها بعون الله الا الترجمة لتكون بوابة لخلق ما كان يعد مستحيلا. يسيطر الحس الوطني والشعور بالمسؤولية على ما سيحدث في المباراة، التي عدها الاردنيون فرصة تاريخة وشرف كبير بلغوه بمعزل عما ستؤول اليه النتيجة، وقد أكد الملك عبد الله لدى مشاركته في الحملة الوطنية لدعم للفريق: بصرف النظر عن النتيجة، إنني فخور بالنشامى. كما يقول المصري حسام حسن مدرب النشامى: منتخب أوروجواي لا يخيفنا، لأننا نؤمن بأنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم، هناك أمثلة عديدة على مر التاريخ تثبت أنه لابد من بذل الجهد والعرق في المباريات مهما كانت الفوارق بين الفريقين . صحيح ان القائمة الاورغوانية كبيرة مخيفة بنجومهم الكبار، فبمجرد التذكير باسماء كافاني وسواريز وليجانو وغيرهم، مع غياب ثلاثة نجوم اردنيون بسبب الايقاف هم عامر شفيع ومحمد الدميري وعامر ذيب، الا ان الامل يبقى مشروعا وتحقيق نتيجة ايجابية في عمان ستسهل كثيرا وتخفف الضغوط في العودة بمنتفيديو، وهذا ما على حسام حسن ان يتذكره جيدا، فمباراة عمان تعد نهائية ونتيجتها ستحدد ملامح التواصل والاستمرارية، فاي نتيجة جيدة يمكن ان تعزز وتشجع النشامى على فعل المستحيل من اجل اسعاد جماهيرها العربية وتسجيل اسمها في سفر التاريخ، اما اذا انفض عرى الثقة - لا سامح الله - من خلال اهتزازت سريعة متعاقبة للشباك في مدد متفاوتة زمنيا، فان ذلك سيلغى عمليا احتمالية الذهاب الى منتفيديو، بروح التحدي، وذلك ما لا نتمناه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها