النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

حلم عربي .. زيتوني !!

رابط مختصر
العدد 8977 الخميس 7 نوفمبر 2013 الموافق 3 محرم 1435

رويدا رويدا تقترب مباريات العودة والتسمية النهائية لاخر الفرق المتأهلة لمونديال ريو دي جانيرو في البرازيل 2014، الذي ما زالت الامال العربية والانظار العاشقة لكرتنا من المحيط الى الخليج تتطلع بامل كبير، برغم الخيبات والاحفاقات في الشرق العربي وبعدها في الغرب منه، الا ان الامال ما زالت كبيرة في امكانية تمثيل عربي باكثر من منتخب واحد، مع صعوبة المرحلة في جميع المباريات التي بدت بعضها مستحيلة، كما حصل مع الاخوة المصريين بعد هزيمة سداسية عدت بمثابة نكسة غير متوقعة وان جائت على يد الفريق الغاني القوي جدا، الا اننا نتمنى ان يكون هنالك رد بعمق التاريخ الفرعوني العربي المتجاوز لكل الصعاب، وان يكون الرد بمستوى قريب من الاعجازي الممكن، حتى في الاقل تكون المغادرة مشرفة ان لم تكن ممكنة وذلك ما نتمناها وهو وارد في لعبة كرة القدم تسمى ام المعجزات والمستحيلات والمفاجئات . المنتخب الاردني الشقيق، برغم قوة المنافس الذي كان مغرورا بمدربه ولاعبيه وتصريحاتهم غير المتزنة، التي ذكروا فيها بان ترشحهم وتاهلهم مضمون بلا نقاش وبسهولة، الا اننا نامل بان يكون الاخوة النشامى بمستوى الطموح العربي ونحن نجد بهم من الامكانية للتمثيل المشرف والحرج للارغوانيين،وربما الفوز عليهم والتاهل عبر مباراتين ستكون خاضعة للظروف واستغلال الفرص وقراءة الاخر والواقع الميداني بشكل جيد، مما يتيح فرصة الافادة من الاخطاء وتعزيز الايجابيات وهي ليست قليل. صحيح ان المهة صعبة وواضحة من خلال الفرق التاريخي والانجازي والادائي والفردي سيما بالاسماء الاحترافية، لكن المعيار الاخير يكون داخل الساحة وخلال مائة وثمانون دقيقة موزعة على جزئيين في مباراتين ستعطي لمن يحسن ادارتها بكل تفاصيلها ودقائقها بعيدا عن اي خلفيات مسبقة . الفرص الاكثر مناسبة عربيا للاقتراب نحو ريو دي جانيرو هي فرصة الجزائر الذي يحتاج الى فوز بهدف وحيد في العاصمة الجزائرية وتحت الانظار والقلوب العربية التي ستهتف وتقف كلها خلف محاربوا الصحاري، الذين لم يستحقوا الخاسرة في مباراتهم الاولى امام فريق ليس افضل منهم، وهذا ما يشجعنا ويزيد مساحة الامل في امكانية تخطي وعبور المنافس الافريقي ومن ثم الانتقال باريحية، لا تحتاج الا لضبط الايقاع والتزام الاعصاب واللعب بروح المستاسد الصلب، الذي لا يجر للتوتر وقتل الوقت والتسبب بمشاكل جانبية سيسعى الفريق المنافس للعب عليها في استراتيجية نامل ان يعيها الاخوة الجزائريون ويحذروا منها قبل اي شيء اخر . الحلم العربي الزيتوني والاكثر والاقرب للقطف الثماري، يكاد يكون مع المنتخب التونسي الشقيق في مباراته المقبلة مع فريق الكاميرون الذي بدى عجوزا شاخ زمنا طويلا في مباراة الذهاب، وكان يستحق الخسارة لو استثمرت الفرص بشكل جيد، لذا نامل من الاخوة التونسيون المبادرة للهجوم ومحاولة التسجيل قبل كل شيء، وعدم ترك المبادرة للكامرون فانهم اسود قادرين على الزئير، اذا ما فسح المجال لهم برغم العجز الواضح لديهم . وقد صرح قبل ايام النجم التونسي عصام جمعة الحائز مع الكويت الكويتي على لقب كأس الاتحاد الأسيوي بالإضافة لاقتناصه لقب هداف البطولة القارية بتسجيله 16 هدفا، ان يكون له دور مع نسور قرطاج للاطاحة بامال الكاميرون وتحقيق حلم عربي منتظر بكل لفهة وشوق، نامل ان يكون كل اللاعبين التونسين وبقية العرب في مستوى التحدي للوصول الى بطاقات التاهل التي لم يتبق للحصول عليها الا القليل، شريطة الافادة من التجارب السابقة واستثمار الفرص وتقليل الاخطاء والله ولي التوفيق .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها