النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

فرقنا الكروية كحالة الطقس

رابط مختصر
العدد 8973 الاحد 3 نوفمبر 2013 الموافق 29 ذو الحجة 1434

ها هو دورينا البحريني «دوري الدرجة الاولى» يصل الى الانتهاء من الجولة الخامسة وهو يعيش حالة تشبه تماماً حالة الطقس التي نعيشها هذه الايام، فهناك ضباب كثيف وتدنٍ في الرؤية الأفقية مع ارتفاع الحرارة والرطوبة الزائدة. نعم ذلك هو حال دورينا تماماً، البعض يرى بأن ما يمر به دورينا من ناحية النتائج هو أمر طبيعي كون ان الدوري ما زال في بدايته، وان تعثر بعض الفرق المرشحة لتحقيق لقب الدوري في بعض المباريات مثل ناديي الرفاع والمحرق والحد من بعدهما هو تعثر طبيعي وسرعان ما تعود تلك الفرق لصدارة الدوري كما قد حصل في بعض المواسم السابقة، وهناك من يقول ان الامر ليس منطقياً كون تلك الأندية تتفوق على جميع الأندية الاخرى وبمختلف الإمكانيات. في البداية دعونا نعطي الأندية التي عملت وبشكل مدروس ولا يدع مجالاً للشك بأنها صدفة أو ما شابه ذلك، تلك الأندية التي رغم تواضع إمكانياتها قياساً بالأندية الاخرى استطاعت العمل بصمت وفي فترة وجيزة في اختيار مدربيها ولاعبيها المحليين والمحترفين، كما ان مجالس إداراتهم يقفون كتفاً بكتف للوصول الى تحقيق حلم جماهيرهم، أنني أتحدث عن فريق الشباب وسترة والمالكية الذين استطاعوا والى اليوم ان يكسبوا احترام الجميع ومن جميع النواحي. وبالعودة للفرق التي تملك الإمكانيات نرى هناك سوءا عاما في استقطاب لاعبيهم سواء كانوا المحللين أو المحترفين ووصولاً بالأجهزة الفنية والإدارية. الحقيقة والتي لا يمكن لأحد منّا ان ينكرها هي أننا بالفعل نعيش حالة بحاجة الى مراجعة ومن جميع الأطراف، فمن طرف الأندية التي تملك الإمكانيات ولا تملك اليوم المطلوب منها، استغلال وقت توقيف الدوري بسبب ارتباط منتخبنا الوطني ببطولة التصفيات الآسيوية والوصول الى مكامن الخلل والعمل على تصحيحها، وكذلك على الأندية الاخرى والتي ذكرناها بأنها فرضت على الجميع احترامها استغلال فرصة التوقف والعمل على المحافظة على ما تحقق لها منذ بداية الدوري، وايضاً صياغة الوقت القادم صياغة محنكة تضمن لهم الاستمرارية في تقديم الافضل، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا