النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

(البعابيع).. في الدوري العراقي!!

رابط مختصر
العدد 8967 الأثنين 28 أكتوبر 2013 الموافق 23 ذو الحجة 1434

من حسنات العهد في ما سمي بالعراق الجديد، ان المؤسسات اصبحت تشعر بقيمة واهمية الالعاب الرياضية عامة وكرة القدم خاصة، وهو ما دفعها الى تخصيص دعم مالي معنوي كبير للاندية، سيما في دوري النخبة الكروي المعدل تسميته الى الممتازة في الموسم المقبل المنطلق يوم غد الثلاثاء 29102013 باذن الله . صحيح ان الاموال لم تصرف وتوظف حتى الان بالطريقة المثلى، التي تصب في خدمة النادي تحديدا وتطوير العابه عامة، وانحراف الشيء الكثير منها لمصالح شخصية ضيقة، معروفة للقاصي والداني، خاصة ما بات يعرف بفضائح الاحتراف، التي اخذت تصرف وتكلف مليارات الدنانير دون ان تستفيج منها كرتنا، الا بمقدار ما يدخل جيوب ( الاخوة الزعماء ) المتنفذون في بعض الاندية . هذه المقدمة ليست سوداوية كما يتصورها البعض، كما ان ذلك لا يمنع ولا يعني من قريب او بعيد ان الكرة العراقية في تراجع او تعيش اسوء حالتها في تاريخها الكروي، اذ ان الكرة والدوري والمنتخبات والاندية والمؤسسات الرياضية العراقية، قد يكون حالها افضل، نوع ما من حالة بعض المؤسسات الحكومية التي نخرها الفساد والرشوة وسوء الادارة حد العظم . وهنا لا ينبغي الدفاع عن اي حالة فساد مهما صغرت وتحت اي عنوان استترت وباي نادي كان، اذ اننا ننظر الى الرياضة ومن يديرها ويعمل بها على انها مؤسسة شبابية اخلاقية تربوية وطنية قبل ان تكون تنافسية او مؤسسة ربحية تسير وتصب لخدمة اسماء معينة اخذت تكبر و( تتبعبع ) منذ 2003 حتى اليوم . بعد تجربة عشرة سنوات منذ نيسان 2003، حتى اليوم، لم نشهد دوريا حقيقيا تتجلى فيه روح المنافسة والمتعة وتقديم العروض واستقطاب المشجعين ووووو .. الكثير مما ينقص الدوري العراقي مقارنة مع الدوريات الاخرى المجاورة، وقطعا فان اسبابا عديدة كانت وراء ذلك، لم يكن آخرها الاحتلال البغيض ومن ثم الارهاب القاتل والحظر الدولي (الظالم ) والمقاطعة الدولية والفساد الاداري والتهميش والدكتاتورية وغير ذلك الكثير،فضلا عن حالات السيطرة والهيمنة وسوء الادارة وتسخيرها لمصالح شخصية ضيقة تعاني منها، بعض الاندية لصالح محاور طويلة العمر ( لا تخر منها المية ابدا )،كما يقول المثل الشعبي . الا ان ذلك لا يمنع القول وللانصاف بان الدوري المقبل ينظر اليه الى انه سيكون دوريا جيدا، يشكل بداية للتعافي الكروي العراقي وقد يكون بوابة لتحسن عام باذن الله، سيما وان الدوري المنصرم كان افضل مما سبقه، ممهد لطموح مشروع بان يات الجديد افضل واقوى واكثر تنظيما ومنافسة وامتع عروضا، سيما وقد قلص العدد الى ستة عشر فريق . نساله تعالى ان يوفق الاتحاد والقائميين على حمل مسؤولية الملف الكروي وانديتنا ومؤسساتنا الرياضية عامة، ان يعي مسؤوليها ومدربيها اهمية الدور، الذي يحملوه وان يرتقوا الى تلك المسؤولية المكلفة لخزينة الدولة مليارات الدنانيير، من اجل دوري متطور وكرة تليق بجماهيرنا وتاريخنا وتعطي الامل بمستقبل مشرق انشاء الله .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها