النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عاقبة التصريح .. بين جاربا وموفق!!

رابط مختصر
العدد 8966 الأحد 27 أكتوبر 2013 الموافق 22 ذو الحجة 1434

لم تصل كرة القدم الى ما بلغته اليوم في ليلة وضحاها، انما نمت وتطورت مع الزمن، بعدما دخلت عليها تغييرات كثيرة، شملت مواقع ومفاصل عديدة، ابتدأت بالتشكيل، وبطرق اللعب والتكتيك، والتدريب، فبعدما كان للفريق مدرب واحد يهتم ويقوم بكل شيء، اليوم اخذ التخصص مجاله الواسع، فمدرب للياقة البدنية وآخر مساعد للمدرب وآخر مدرب لحراس المرمى وغيره مستشار فني ومدير اداري، وطبيب ومعالج وخبير نفسي وناطق اعلامي ومرافق صحفي، والافق ينبئ بالكثير في المستقبل، سيما بعد الاهمية التي بلغتها اللعبة في ظل الاستقطاب العالمي المتعولم مع التخصص والعلمية التي تتطلبها اللعبة. هذه الاهيمة الجماهيرية والاعلامية والمسؤولية جعلت المدربين يخضعون لكم هائل من تلقي المعلومات وتوسيع المدارك لتغطية الحدث وتحمل المسؤولية بشكل افضل، فبعضهم اخذ يدخل دورات فنية وادارية وبدنية وصحية وعلاجية واعلامية ونفسية وغذائية .. وغير ذلك مما يساعده في القيام بعمله على احسن وجه. اليوم اصبح التعاطي الاعلامي وما يسمى بضبط ايقاع التصريحات مهم جدا، لانه يدخل جزءا مهم في عملية ادارة الحرب النفسية او التباري المعنوي بين المتنافسين قبل المباراة واثنائها وبعدها، وقد جاد علينا الواقع بعديد التجارب والخبرات نتيجة التعاطي التدريبي مع التصريحات وتاثيراتها المتوقعة على الفريقين سلبا ام ايجابا، وهذا ما تم ملاحظته بعدد من المباريات التي ادت تصريحات المدربين فيها الى انعكاسات مؤثرة جدا. قبل مباراة العراق ونيجيريا وبرغم قوة ونتائج وتاريخ الفريق النيجيري في مونديال الامارات للناشئين، مع ما في الفريق العراقي من سوء حال ومشاركة فقيرة جدا، لا تليق بامكانات لاعبي اسود الرافدين الفردية، صرح المدرب العراقي موفق حسين تصريحا غير محسوب جيدا، واثر جدا على اداء المنافس، فقد قال: «ان منتخب نيجيريا لا يجيد اللعب الجماعي وهو يعتمد على مهارات لاعبيه»، في اساءة واضحة مست صميم ضمير مدرب نيجيريا مانو جاربا، الذي سارع قبل المباراة بالرد الغاضب قائلا: «سياتي ردنا في الملعب وسنعلم مدرب العراق كيف نلعب جماعيا»، وفعلا سحق النسور منتخب الاسود بخماسية نظيفة، برسالة واضحة المعالم والمقاصد النيجيرية. الملاحظ انه بعد الخماسية النيجيرية، ومع ايفاء جالو برده، لذي قال فيه بتصريحات تلفزيونية: «منتخب نيجيريا عنوانه هو اللعب جماعي» وأثبت ذلك اليوم لمدرب العراق الذي كان انتقد اداءنا من قبل» مضيفا : «أنا سعيد للغاية بالنتائج التي حققها المنتخب وعدت من قبل أن تروا أداء المنتخب أمام العراق، فأوفيت بخماسية» الا ان جابو وقع بخطا مشابه لما وقع به مدرب الاسود، حينما قال: «الآن لن اقبل سوى لقب مونديال الناشئين»، في تصريحات قد تقلل من شان الآخرين وربما ترفع من حماسهم وهمتهم كالبرازيل والارجنتين وغيرهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها