النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

على ذمة روتانا!

رابط مختصر
العدد 8963 الخميس 24 أكتوبر 2013 الموافق 19 ذو الحجة 1434

صحيح ان مقولة (ليس كل المدربين الناجحين هم اساس لاعبين ناجحين على صعيد المنتخبات او الاندية) ، اخذت تترسخ في ظل الانتشار الكروي المكثف والغازي للعالم المتعولم المصطبغ جماهيريا واعلاميا بلون الكرة وشغفها غير المتناهي ،لكن ذلك لا يلغي اهمية وضرورة ان يتفجر العقل التدريبي من شخصية لاعب تدرج في الفئات وبلغ ما بلغ في سوح البطولات والدوريات ، وهو ما يزيده تجذرا وعمقا واتساعا فضلا عن التسلح بكل ما يمكن ان يساعده في وولوج عالم التدريب ، كما ان السيرة والمسيرة دائما ما تكون ، قطعا للالسنة المتصيدة و للتسقيط و التشهير و تقليل الشان تحت تاثيرات شخصية ليست فنية او مهنية . من هنا وعلى الرغم من قلة الاسماء العربية الشهيرة كرويا ممن دخلوا سوح التدريب وتحملوا مصاعبه وحققوا نجاحات فيه ، الا ان مجرد ذكر الاسم الجماهيري ، لابد له ان يترك انطباعا حسنا لدى المتلقي ويجعل من ذكريات ذلك العنوان الرمزي الكروي بوابة لدخول المحبة في قلوب الجماهير وتخفيف حدة انقاداتها وتحملها لبعض المتاعب ولو لوقت محدد ، وذلك ما لم يحضى به اي مدرب اخر لم يلج عالم الكرة من قبل ولا يمتلك رصيدا جماهيرا ، مما ينعكس سلبا على مسيرته التدريبية سيما البدايات المهمة منها . سامي الجابر اسم عربي خليجي سعودي شهير في لعبة كرة القدم ، استطاع ان يختط بانامل ادواته الكروية لوحات فنية ما زالت عالقة في ذاكرة جمهوره الواسع الممتد بافق عربي يغطي مساحة كل المشاهدين والمتابعين ممن حفظوا بعض الاسماء العربية عن ظهر قلب ، في مشرق الوطن العربي او مغربه . وقد سمعنا وقرئنا بان الجابر قد طرق باب التدريب او اختط لنفسه طريقا جديدا يعزز به مسيرته الفنية السابقة كلاعب متميز سجل ذاكرة مدونة مكتنزة بالفخر والعطاء الكروي ، ما يجعل طريقه في التدريب سالك ومفروش بالكثير من المسهلات الطيبات المشجعات . ذكر الجابر قبل ايام: ( ان شخصية المدرب البلجيكي ايريك جيريتس من الشخصيات التي أثرت في حياته كثيراً مضيفا «:منذ أن كنت لاعباً كان بعض المدربين يستشيرونني في بعض الأمور ، كما ان اي لاعب كرة القدم في أي دولة محترمة إذا لعب أكثر من 100 مباراة يتقلد منصباً إدارياً ويكون مدرباً بلا صخب، وانا لعبت أكثر من 162 مباراة دولية في أهم البطولات، «. تلك التصريحات وغيرها جاءت على لسان الجابر في مقابلة مع قناة روتانا الخليجية ، التي جاءت بعض تصريحاته وكانها خرجت من القلب وهي تحمل بعض الغصة والالم ، او كانما هي رد ولو بصورة غير مباشرة على بعض الانتقادات او الاقاويل الموجهة اليه في مناسبة او اخرى بتصريح هنا او موقف هناك ، حتى توقف عند محطة عمله كمدرب متطوع في نادي أوكسير الفرنسي ، التي قال عنها «: مدرب أوكسير أشاد بي كثيراً ، لكن الأضواء اتجهت حول تصريحه الذي فهم بشكل خاطئ وكلمة المدرب المتطوع ليست كلمة سيئة لأغضب منها». الجابر تحدث عن حقوقه التي قال عنها نها ما زالت معلقة ، كما اشار الى التعصب الرياضي قائلا «: هذه قنبلة موقوتة يجب معالجتها ويجب التنبة لخطرها لأنها لا تقل عن التعصب الديني والفكري». واختتم الجابر حديثه عن حال كرة القدم السعودية ، وقال « :الخلل في الكرة السعودية يختصر في جملة واحدة وهي الشق أكبر من الرقعة . اخيرا نتمنى التوفيق للنجم العربي الخليجي السعودي سامي الجابر الذي كان نجما فرض اسمه بفنه وعطائه وخلقه ونتمنى ان تتاح له الفرصة التامة كي يقدم خلاصة تجارب فاقة (162) مباراة دولية .. وهي ارقام تعزز السيرة والمسيرة لتقديم ما يخدم كرتنا العربية التي فعلا هي بحاجة الى خدمات ابنائها قبل غيرهم والله ولي التوفيق .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها