النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

اعتذار رسمي.. التزوير.. بين راشد وجالو!!

رابط مختصر
العدد 8962 الأربعاء 23 أكتوبر 2013 الموافق 18 ذو الحجة 1434

التزوير في اعمار لاعبي الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، اصبح سمة مميزة لجميع البطولات بما فيها العالمية، بعد ان كانت التهم تلصق بفرق المنتخبات العربية ودول العالم الثالث او الفقيرة، والتزوير يظهر ويتجلى بمعناه المقصود (اي التلاعب باعمار اللاعبين )، في بطولات الفئات العمرية، او تلك التي تحدد باعمار معينة، كالاشبال والناشئين والشباب، سيما بعد ان اصبحت لتلك البطولات قوة جماهيرية ومكانة اعتبارية معنوية جماهيرية، لا تقل شأنا عما يحرزه الكبار، مما دفع عديد الفرق، للاستعانة بلاعبين تتجاوز اعمارهم الحد القانوني او التساهل وغض الطرف عن هذه الجزئية وعدم التقيد ما ستطاعوا اليها سبيلا. يعتقد على نطاق واسع اليوم، انه لا توجد دولة، الا وتتساهل قليلا او كثيرا بمسألة الالتزام بالاعمار، لاعتبارات معينة، تخص تمرير اسم خارج العمر المحدد او اسمين او ثلاثة او اكثر، كل حسب المتاح والحاجة الفعلية واحيانا يكون التجاوز منسجما مع قوة البطولة وسمعتها ومهارة المنتخبات فيها، ففي سنوات وبطولات خلت، كنا نشاهد تفاوتا ظاهرا - لا يحتاج الى دليل قاطع - ما بين لاعبي فرق وفرق اخرى، من ناحية الطول والقوة البدنية والجسمانية وحتى في الشكل وسيماء اللاعبين، المتمثل بظهور المؤشرات الرجولية لبعض اللاعبين بصورة فاقت حد العادة التقليدية المتعارف عليها. اليوم وفي بطولات كاس العالم للشباب او مونديال الناشئين وكذلك البطولات السنية القارية والاقليمية، اخذت تظهر بشكل واضح، معالم التجاوز على الحدود العمرية السنية المفترضة قانونا للاعبين، وهذا يتفق عليه ويؤمن به غالبية المشتركين، وان اعلنوا رسميا التزامهم بالتعليمات، التي لا تعدو سوى تقديم مستمسكات ورقية وثوقية ممكنة التغيير والتلاعب بسنة او سنتين ... حتى اكثر، سيما في ظل عدم الاعتراض والشكوى من فرق اخرى ممكن التاثير عليها واسكاتها بطرق شتى، الا ان حقيقة التلاعب بالاعمار والتجاوز النسبي باي نسبة كانت، لم يعد يشكل سببا رئيسا للاخفاق بالنتيجة وسوء الاداء .. وهذا هو بيت القصيد المطلوب نقاشه على طاولة البحث والتحليل والمسائلة .. قبل اي مسوغات وتبريرات وان كانت تحت عنوان التزوير . في حادثة جديدة تدور في فلك الموضوع، سخر أليكساندر جالو مدرب البرازيل تحت 17 عامًا، من تصريحات مدرب الإمارات راشد عامر الذي اتهم فيها بعض المنتخبات بتزوير أعمار اللاعبين واشراك بعضهم فوق السن المقررة . اذ قال اليكساندر ردًا على تلك التصريحات:» الخسارة السداسية كانت ثقيلة، لو كنت في مكانه لأطلقت نفس التصريحات». يذكر أن مدرب الإمارات قد اعتذر عن تصريحاته، التي كان قال فيها إن ما لا يقل عن (70%) من اللاعبين المشاركين في البطولة تخطوا السن المقررة. وهنا لابد من التاكيد - بعيدا عن مصالح الاطراف - سواء اعتذر او لم يعتذر المدرب راشد فان ما قاله لا يخلو من الصراحة والجرأة والحقيقة، كما ان ردود جالو بخصوص قوة البرازيل وإمكانية الفوز، كانت واقعية جدا وتنسجم مع تاريخ وانجاز وامكانات السامبا، وذلك كله لا يعفي ويعني ان البرازيل وبقية الفرق الاخرى، ملتزمة مائة بالمائة باعمار اللاعبين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها