النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

فاشلون في التعاطي حتى النخاع

رابط مختصر
العدد 8959 الأحد 20 أكتوبر 2013 الموافق 15 ذو الحجة 1434

ها نحن نواصل فشلنا حول توصيف كل قضية أو مسألة يتعرض لها منتخبنا الوطني، وسرعان ما تنتهي أي مسألة خلافية ويدور حولها جدل ونطاق واسع بحفظ القضية دون الوصول للبحث عن أصلها والمتسبب فيها. في السابق استنزفنا وقتاً طويلاً وكأننا نتحدث عن تخصيب اليورانيوم عندما اخذنا ندور في فلك دواعي انخراط معظم لاعبي منتخبنا الوطني في الاحتراف، خاصة بعد بطولة اسيا عام 2004، ذلك الموضوع أخذ منا سنوات طويلة حتى اغلق دون معرفة هل الاحتراف انعكس سلبياً أو ايجابياً على منتخبنا الوطني في ذلك الوقت، وحتى اليوم لا نعرف الاجابة بسبب تعاطينا السلبي مع كل موضوع، وأيضاً لغياب الاشخاص المقيمين من اصحاب الاختصاص. اليوم ومنذ نهاية المباراة الاخيرة والبعض انقسم الى أبعاض حول تناول القضية وكل منهم حسب وجهة نظره وهناك من له حاجة في نفس يعقوب وهناك من له رأي فقط من أجل المشاركة بالموضوع لا اكثر ولا أقل. اليوم وبعد تعادل منتخبنا الوطني مع المنتخب الماليزي ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لأستراليا 2015 حدثت الكثير من علامات الاستفهام والتي بحاجة ماسة للوقوف عندها والعمل على تصحيحها وقبل ذلك معرفة أسبابها، ولكي لا نجلس ندور في نفس الفلك علينا معرفة ان المنتخب الذي يصاب فيه سبعة الى ثمانية لاعبين قبل وأثناء المباراة، وكذلك اعتذارات لبعض اللاعبين وبنفس الظروف يترك لنا بأن هناك نوعاً من السلبية في التعامل ولا اعتقد احد يختلف على ذلك ممكن يعلم ما هو الميدان، فلذلك من الطبيعي ان تكون النتيجة سلبية في الأداء وليس بالنتيجة. السؤال الأهم هنا، هل من المعقول ان نلعب بمنتخب مختلف كلياً عن المنتخب الذي شارك في نفس التصفيات قبل ثلاثة اشهر فقط، أين الحفاظ على المنتخب الذي قدم أفضل العروض في بطولة كأس الخليج الاخيرة التي أقيمت مؤخراً على ارض مملكتنا البحرين الغالية، أين العمل الذي بدأ فيه المدرب السابق لمنتخبنا الوطني كالديرون، هل يعقل أننا نبدأ من جديد رغم ان كالديرون عمل توليفة متناسقة جمعت مابين عنصر الخبرة والشباب؟ أنا هنا الان لا تهمني خسارة أو تعادل مباراة أنا هنا أتحدث عن تخطيط بحاجة لتصحيح لكي لا يقع الفأس في الرأس مستقبلاً. أسئلة يجب مناقشتها من خلال طاولة اتحاد كرة القدم كونه المعني بالموضوع، اليوم الجميل في الموضوع أننا نمتلك الوقت الكافي لعملية تصحيح المسار، والأجمل من ذلك أننا ورغم ما حدث أننا سنعمل على عملية التصحيح ونحن في صدارة المجموعة وهذا من لطف الله، وأخيراً انصح نفسي والآخرين بأن يكون نقدنا للمرحلة نقداً بناءً وليس هادماً، وذلك لأن كل ما يهمنا هو مصلحة منتخب وطننا الغالي علىينا جميعاً، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها