النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

جالو .. الاصفر .. إفراط قد يدفع ثمنه!!

رابط مختصر
العدد 8959 الأحد 20 أكتوبر 2013 الموافق 15 ذو الحجة 1434

كرة القدم لعبة الملايين ومتابعوها بلغوا المليارات في ارجاء المعمورة، وهي في تطور وديمومة واستمرارية بلغت حد الدهشة، ماضية بلا توقف من دون ادنى منافسة تذكر. مع غياب التفسيرات العلمية الواضحة الثابتة لهذا السر الكروي الغريب والعشق الجماهيري المتدفق، إلا أن البعض يعزو ذلك الى مفاجآتها وعدم قدرة التحكم والجزم بنهايتها ونتائجها، التي عادت ما يكون التنافس فيها طبيعي ويعطي انطباعا ويتيح الفرص للجميع صغارا وكبار، حتى صار تعريف الكرة هي لعب وفرصة الجميع، تعطي لمن يعطيها ويستغل فرصها، كما انها لن تبقى حكرا على احد، مهما كان اسمه او علا نجمه، فالمنافسة حق مشروع والفوز افق يستطيع الكل مراقبته والتطلع إليه شريطة تهيئة اسبابه الفنية البحتة عابرة القارات والجنسيات والقوميات الاديان والثقافات.. فكرة القدم لعبة ابوابها مشرعة لكل من يجيد فنون العوم في بحرها ويعرف كيفية الولوج من بين شباكها. من هنا فإن التصريحات المفرطة او المغرورة اخذت تنعكس سلبا على بعض الفرق، لدرجة اصبح التصريح جزء من التكتيك والتعامل الاستراتيجي الذي ينبغي ان يجيده المدربون قبل غيرهم، فإن كلمات مقتضبة في غير محلها قد تلهب حماس المنافسين وتجعلهم يعيشون تحديا شخصيا او وطنيا معنويا، يتحول الى وبال على رأس المصرحين به، فضلا عن كونه يدخل الغرور في نفوس لاعبيه ويضعهم على عتبة الراحة والتفاؤل المفرط والدعة غير المنسجمة مع الطبيعة التنافسية الكروية التي غالبا ما تات النتائج العكسية فيها. في تصريحات غريبة غير منسجمة مع ما ينبغي ان يتحلى به المدربون، أعرب مدرب منتخب البرازيل تحت 17 عامًا أليكساندر جالو عن ثقته المفرطة بقدرات لاعبيه للفوز بكأس العالم للناشئين المقامة حاليا بالامارات العربية، سيما بعد أن أحرز سداسية في شباك نظيره سلوفاكيا مقابل هدف في افتتاح مباريات المجموعة الأولى وقال جالو لموقع «سامبا فوتبول ستاند»: «منتخب السامبا حقق المطلوب منه في المباراة، سعيد للغاية بالطريقة التي لعب بها البرازيل»، مضيفا: «لن نقبل سوى بلقب البطولة، الجماهير البرازيلية لا تعترف سوي بالألقاب، واللاعبون يقدرون ذلك جيدًا». ان احترام المنافسين والحث على عدم التقليل من قدراتهم يجعل اللاعب يدخل في قلبه الحماسة المطلوبة والمنافسة الجديرة بتحقيق الاهداف المرسومة، اما التقليل من شأن المنافس اين كان، فإن مردودات ذلك ستكون عكسية ولطالما دفع ثمنها الكثير من المدربين عبر التاريخ الكروي الثر بالتجارب المتعددة المتنوعة في الملاعب الواسعة، اذ ان القوانين الكروية واحدة والظروف مشابهة وما يمكن انطباقه على فريق بأدنى الترتيب الشهري الصادر من الفيفا، يمكن ان يقع به افضل فريق عالمي وان كان بوزن البرازيل او الارجنتين او اسبانيا وسواها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها