النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

وجع فرعوني .. العرب على كف عفريت!!

رابط مختصر
العدد 8957 الجمعة 18 أكتوبر 2013 الموافق 13 ذو الحجة 1434

منذ غروب سماء الكرة العربية في غرب القارة الاسيوية والاكتفاء بمباراة ملحق الاردن الشقيق في مواجهته المنتظرة امام منتخب الاورغواي في مباراة يعي جميع العرب صعوبتها امام منتخب عرف بتاريخه وانجازاته ونجومه التي اخرها ثالث مونديال البطولة الماضية، مع كم كبير من النجوم المحتشدة في افضل اندية ودوريات العالم، من سواريز ( وشيل ايدك )، بعد ذلك اتجهت الانظار العربية صوب القارة السوداء بحثا عن فرصة حضور عربي مشرف يمكن ان يكون تعويضا عن الاخفاق في القارة الصفراء، سيما وان مباريات الحسم على جبهاتها الثلاث مع الفراعنة ضد غانا او المحاربين ضد بوريكنا فاسو او النسور امام الكاميرون، لم نجد افضلية واضحة للمنافسين على منتخباتنا العربية، التي لا يفصلها عن التاهل وتثبيت اسمائها مع لوحة الشرف، الا مباراتين فاصلتين ستكون كافية لاعلان السفراء العرب في مونديال ريو دي جانيرو . بعد نهاية الجولة الاولى، اخذ الامل ينحسر والهواجس تنتشر والخشية اصبحت جدية على المنتخبات العربية، التي ربما تصاب بنكسة عدم المشاركة والحضور تحت اسم اي منتخب - لا سمح الله -، سيما بعد ان خسر الجزائريون -ولو بشرف - في واغادوغو بمباراة يمكن ان تتيح لهم العودة خلال مباراة الاياب في البليدة، اما تونس فقد تعادلت امام الكاميرون بتونس على الملعب الأولمبي برادس في منازلة الفرص الضائعة التي ستكلف التونسيين الكثير في مباراة العودة، بعد ان أهدر النسور نصف «دستة» فرص محققة، ففرطوا بتحقيق فوز كبير واكتفوا بتعادل سلبي بدون أهداف فيما ينتظرهم لقاء ليس بالهين في بياوندي. اما الفراعنة فقد كانوا مشوار القصة الاقسى والاكثر غرابة حينما انهزموا بسداسية مذلة مفاجئة لم تترك لهم مجالا للتعويض في القاهرة، بعد ان اهتزت شباكهم بست كرات مقابل هدف وحيد، سيكون من الصعب عليه ان يعيد الكرة او يتيح الفرصة للفراعنة الذين اصبحوا خارج الحسابات البرازيلية فعلا وقولا. في قراءة اولية للموقف العام، لا تتيح النتائج الكثير من التفاؤل، سيما وان الفرق الافريقية اعتادت ان تقدم على ارضها مستويات مختلفة عما تأتي به في ارض المنافسين، ومن ثم تحاول التهام الضيوف بسرعة على وقع صرخات ودبكات آلاف المشجعين المهووسين وطقوسهم الجماهيرية الغريبة، فضلا عن المستوى الفني الذي يتمتع به لاعبوهم، سيما المحترفون بمختلف الملاعب الاوربية ويمتازون بتقديم اعلى المستويات الفنية والثقة المعنوية مع خبرة ممتازة ولياقة بدنية عالية وقوة جسمانية مخيفة .. والكثير مما يجعل المشاهد العربي يدعو الرب للرأفة بحال فرقنا كي تقدم في الاقل ما يليق بإمكاناتها وتاريخها . من جهة اخرى ومع الاعتقاد بمفاجئات الكرة وعدم اليأس من مشوارها مهما كانت الظروف، فضلا عن فرضية الايمان واحترام قدرات اللاعب العربي الذي اظهر الكثير من القوة والقدرة والتفاؤل خلال مباراتي تونس امام الكاميرون وكذا الجزائر امام بوريكينا فاسوا برغم الخسارة، اما منتخب الشقيقة مصر الجريح، فان لاعبيه لا يحتاجون الى التعريف بقدراتهم، وقوتهم يعيها المنافسون قبل غيرهم، الا ان ما حصل في غانا كان كسرا للعظم مما سيصعب مهمتهم التي غدت شبه مستحيلة في لعبة لا تعرف المستحيل، كما يقال على الورق وما على الفراعنة، الا ان يلعبوا للتعويض والفوز واعادة الهيبة للكرة المصرية بمعزل عن البحث عن فرصة التاهل .. مع إمكانية حدوثها على الورق ايضا .. ( نقول ربما في الميدان)، من هنا، فإننا نتطلع الى محاربي الصحراء ليكونوا اول المتأهلين، كي يعقبهم نسور قرطاج في مواجهة اثبت الكاميرونيون فيها، انهم ليس ذلك الاسد ولا زئيره المخيف . وأخيرا ليس بيدنا الا الدعاء من اجل تقديم عطاء مشرف لكرتنا العربية اولا .. ومن ثم المحاولة على حصول بطاقتين، ان لم تحدث المعجزة وتكون الثالثة معهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها