النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

قبل ان نُعدم «هودسون»

رابط مختصر
العدد 8957 الجمعة 18 أكتوبر 2013 الموافق 13 ذو الحجة 1434

صاحبت نقطة التعادل (المخيبة) التي عاد بها منتخبنا الوطني من كوالالمبور موجة من الانتقادات التي انصب جُلها نحو المدرب الانجليزي «انتوني هودسون» كونه المسؤول الأول ورأس هرم الجهاز الفني المشرف على المنتخب، وما ذلك بغريب على طبع الانسان فهنالك مقولة لأنديرا غاندي تقول فيها «الانتصار له آباء كثيرة اما الهزيمة فيتيمة».. لست بصدد مصادرة حق الانتقاد من الزملاء الصحفيين والنقاد ولست ايضاً بصدد الدفاع عن هودسون ولكن.. هنالك امور يجب ان تتضح للقارئ قبل اصدار الأحكام وقبل ان نعلق المشانق لـ»انتوني هودسون». من خلال متابعتي القريبة لبعثة المنتخب في ماليزيا لم يكن هناك مبالغة من المدرب في التدريبات تجرني الى تعليق الاصابات التي ألمت بأربعة لاعبين على عاتقه، بل على العكس كانت التدريبات «قصيرة وفعالة» حيث ركز فيها على الجوانب التي تحتاج الى تطوير دون المبالغة في الحصص التدريبية واكتفى بتدريب مسائي واحد فقط.. وقد اضع اللوم في كثرة الاصابات على المعد البدني وربما واقول «ربما» سوء الحظ. ان الوضع الذي وقع فيه «هودسون» لايحتمله اعتى المدربين في العالم فما بالك بمدرب شاب تنقصه بعض الخبرة، لقد اعتذر عن تمثيل المنتخب اربعة لاعبين وهم اسماعيل عبداللطيف، وفوزي عايش، وعبدالله عمر، وفيصل بودهوم فيما تعرض اربعة آخرون وجميعهم يلعبون في مركز الدفاع للإصابة وهم محمد حسين، وراشد الحوطي، وصالح عبدالحميد، وعبدالله الهزاع.. وقد خرج «عبدالحميد والهزاع» من المباراة مما ادى الى خسارة تغييرين اضطرارياً علاوة على التدوير في المراكز الذي اضطر المدرب الى انتهاجه!! تخيل ان تكون مدرباً لأحد فرق كرة القدم وتخسر ثمانية لاعبين سبعة منهم اساسيين بما نسبته (73%) من اجمالي لاعبي الفريق!!.. بالتأكيد ستكون في وضع لاتحسد عليه ولوخرجت بنتيجة التعادل امام الفريق الخصم (وان كان اقل منك) لتغنيت بهذه النقطة ولاعتبرتها قهراً للظروف القاهرة!! اعتقد ان الخطأ الوحيد الذي وقع فيه المدرب في مباراته الرسمية الأولى هو اسبتدال الحسيني والزج بالطيب في النصف الساعة الأولى وهو التبديل الذي لم ولن اجد له تبريراً مقنعاً مهما اطلت البحث في قواميس الأعذار. في الثمانيات: ودنا بالطيب بس الدهر جحاد طيب.. كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها ! يدك لامدت وفاء لاتحرى وش تجيب.. كان جاتك سالمه حب يدك وخشها.! وذمة ماهيب تندار للحق المصيب.. جعل قشاش الحطب لاسرح يقتشها

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها