النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

تناتيف رياضية

رابط مختصر
العدد 8956 الخميس 17 أكتوبر 2013 الموافق 12 ذو الحجة 1434

اول الكلام: لقد علمني جدي أن هناك نوعين من البشر الأول هو الذي يقوم بالعمل وينجزه والنوع الثاني هو الذي يتلقى الثناء والتقدير .(انديرا غاندي) # النصر له مائة اب اما الهزيمة فيتيمة. اسألوا المدربين واداريي الفرق عن ذلك في النصر الكل يظهر لك من اكبر مسؤول الى اصغرهم والكل يهدي النصر الى فلان وعلان ولكن عند الهزيمة يكون المدرب كاليتيم في مواجهة كل الانتقادات. ] كثير من المسؤولين الرياضيين ينظفون مكاتبهم والقليل منهم ينظفون عقولهم من القرارات الفردية والافكار السلبية. فضع نفسك أيها المسؤول مع من تكون من هذه النوعية من المسؤولين، هل تحافظ على تنظيف مكتبك باستمرار أم أنك تهتم بنظافة عقلك؟ ] المستقبل ليس في يد القدر لكنه في ايدينا . ولكن في رياضتنا كل شيء متروك للقدر ولذا نجد التخطيط معدوم وبرمجة المسابقات لدى غالبية الاتحادات والاندية معدومة فكل شيء على بركة الله ومتروك للقدر! ] عملية بناء الثقة تحتاج لوقت طويل، ولكن تدميرها لا يحتاج لأكثر من ثوان معدودة . اسألوا بعض الاتحادات والاندية الذين يدمرون الاشياء الجيدة الذي بناه غيرهم ويأتون كي يدمروه في ثانية. ] (عش رجبا ترى عجبا) الان لا مكان لهذه المقولة وخاصة في رياضتنا لانك تسمع وتقرأ كل ساعة عجبا وليس كل شهر فانظروا كم من العجائب عندنا في الرياضة حتى لا يمر يوم بان تتفاجأ بهذه العجائب الغريبة لدرجة يمكننا ان نقول بان رياضتنا اصبحت من عجائب الدنيا الثمان بعد ان كانت سبعة. ] لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار احلامك .. و لا تجعل ثقتك بهم عمياء.. لانك ستبكي يوما على سذاجتك . وما حصل مؤخرا في رياضتنا يثبت صحة هذه المقولة لاننا وبصراحة لا نتعلم من هذه العبر ولا زلنا نعامل الناس كالملائكة ليس لاننا طيبين بل لاننا سذّج للاسف و لانتعلم من هذه الدروس!! ] مشكلتنا اننا نحور كل الاشياء لتصب في مصلحتنا وتخدم اهدافنا دون الاكتراث بشيء اسمه المصلحة العامة، ومشكلتنا اننا قادرون على اقناع الاخرين باننا الافضل، والمشكلة الاكبر اننا لا نسمع ولا نرى الا انفسنا لاننا اغلقنا عقولنا وعيوننا حتى لا نرى كيف تغير من حولنا؟! آخر الكلام: يابني إياك ومصادقة الكذاب، فانه كالسراب يقرب إليك البعيد، ويبعد عنك القريب. (الإمام علي بن أبي طالب)(ع)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها