النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الأسود والأخضر.. طموح مشروع وأداء منتظر!!

رابط مختصر
العدد 8954 الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 الموافق 10 ذو الحجة 1434

بعد ايام من الشد والجذب والرأي والراي الاخر والنقاش الطبيعي حول مسالة او ازمة ما سمي (بنقل خليجي 22 ) من البصرة الى جدة الخليجيتين، يتواجه الليلة الشقيقان العراقي والسعودي، في واحدة من المواجهات الكروية المثيرة ضمن تصفيات كاس اسيا 2015، وتات الاهمية كون التنافس قائم بين فرق المجموعة عامة والشقيقان خاصة لتصدر المجموعة وضمان التاهل، في منافسة محتدمة يشاركهما فيها، المنتخب الصيني، وسيكون اللقاء على استاد العاصمة الاردنية عمان بحضور جماهيري حاشد متوقع التآزر بقوة في اول ايام العيد وعطلته التي ستسمح لاكبر عدد من الجماهير ان تحتشد وتتجمع كل خلف منتخبه وهواه الكروي. يدخل المنتخب السعودي في رصيده ست نقاط ، يحتل بهم الصدارة جمعهم من فوزين على اندنوسيا والصين ، فيما يملك العراق ثلاث نقاط بعد أن فاز في مباراة واحدة، وتلقى الخسارة امام الصين في بكين في مباراة دراماتكية لم يستحق الاسود الخسارة فيها، ويتطلعون اليوم لاحراز فوز جديد والعودة للمنافسة بقوة، سيما وان العراق حقق الفوز في اخر مباراة ضمن بطولة خليجي21 في المنامة، التي فاز بها اسود الرافدين بهدفين للاشيء، في وقت غير المنتخب السعودي مدربه الهولندي ريكارد وابدله بالاسباني لوبيز، الطامح لتحقيق نتيجة جيدة تضمن له الاستمرار متصدرا، بالرغم من عدم الرضا الجماهيري السعودي الذي لم ترق له نتائج الفريق الاخضر ضمن الدورة الرباعية التي انتهت قبل مدة وجاء الاخضر فيها اخيرا. تشير سجلات الارشيف الى افضلية عراقية واضحة بعد (33) مباراة جمعت الفريقان، فاز أسود الرافدين في 14، بينما فاز الأخضر في 10، وانتهت 9 مباريات بينهما بالتعادل . ومع ان المنتخب العراق دخل معسكرين في تركيا وبيروت وخاض ثلاث مباريات استعدادا لهذه المواجهة، الا ان ظروف الاخضر السعودي تبدوا افضل من ناحية الجاهزية اللياقية بسبب انطلاق الدوري السعودي وفاعليته التي تجعل لاعبيه في الفورمة، عكس لاعبي المنتخب العراقي الذي لم ينطلق دوريهم حتى الان، في هذا الجانب لا بد من الاشارة الى ان الفريقان يمران بظروف التجديد ودخول دماء شابة عديدة على التشكيلة . العراق يعتمد على الخبرة والشباب، وقال مدربه حكيم شاكر : ( لدي الثقة بفريقي وجئت من اجل تحقيق الفوز وسامزج بين الخبرة والشباب )، في المقابل استدعى الأسباني لوبيز كارو 26 لاعبا يمثلون الأبرز حاليا في الملاعب السعودية، وهو يطمحون بتقديم الافضل والاستمرار بالصدارة كما عبر عن ذلك في المؤتمر بكلمات مقتضبة واثقة حملة الاحترام للفريق العراقي . في اجابة للوبيز عما تكون هنالك تداعيات لملف خليجي عن المباراة، قال : ( نحن نتحدث عن كرة قدم ولاعبين، وأعتقد بأن المنتخبين سيكونوا بعيدين عن أي عوامل خارجية قد تؤثر عليهما، ولهذا فإن قرار سحب الإستضافة لن يكون له أي اهتمام في هذه المباراة ولا سيما أننا الآن سنتواجه في تصفيات آسيا التي تختلف عن كأس الخليج»، في ذات التوجه عزز الحكيم العراقي شاكر هذا الرأي قائلا: (لا نفكر الا بالمباراة والمواجهة الفنية مع الاشقاء لغرض تعزيز حضوضنا بالفوز والمضي قدما في صدارة المجموعة). بدورها الجماهير العراقية والسعودية ومعها الاردنية وكل العرب، يتمنون ان تكون مباراة كروية تنافسية مفعمة بالروح الرياضية والاداء الفني الجميل، بالشكل الذي يعكس صورة رائعة عن الكرة العربية وما بلغته من حسن الاداء والتنظيم وروح التآخي والتنافس الشريف في مبارة نتمنى من الله ان تخرج علينا بكل ما يسعد جماهيرنا الكروية وان تكون رسالة اخوية واضحة على عمق العلاقات وتطور الاداء وتقديم العطاء والفوز لمن يقدم افضل ويسجل اهداف اكثر ويستغل الفرص ويسد الثغرات الدفاعية .. مع كل دعواي ان يوفق الله الفريقين بتقديم ما يقر العيون ويرفع الراس .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها