النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

جذع النخل .. بوابة فرح عربي !!

رابط مختصر
العدد 8953 الأثنين 14 أكتوبر 2013 الموافق 9 ذو الحجة 1434

حينما اعلن عن افتتاح ملعب (الخيمة) الشهير، بحلته غير العادية انذاك نهاية ثمانينات القرن المنصرم، في المملكة العربية السعودية، دخل السرور قلب كل عربي عامة ورياضيهم خاصة، فالمنجز لم تقتصر خدمته المنتظرة على النطاق المحلي السعودي، فهو فضلا عن تطوير الاداء المحلي، سيؤثر ايجابا على كرة المنظومة العربية الخليجية عامة، من خلال اقامة البطولات الكبرى واستقدام المنتخبات وتطوير المستويات وتحسين الاداء الفني والاداري والتنظيمي .. وغيره الكثير مما ينتظر مثل هكذا صروح . وفعلا لم تمر الا ايام حتى اقيمت عليه البطولات الاقلمية والعربية والعالمية الكبرى، واخذنا نسمع ونشاهد المنتخبات والنجوم العالميين يزورون المنطقة، التي تشرفت باقامة بطولة شباب العالم وشهدت ولادة بطولات القارات، وانطلاق المنتخب السعودي الشقيق ممثلا عن العرب واسيا في مونديالات العالم في تطور لافت وغير ذلك الكثير. ثم انتشرت بعد ذلك البنى التحتية العمرانية الرياضية في جميع بلدان المنطقة، سيما الخليجية منها، في خطوات لافتة مترابطة منسجمة مقتدية بما انجز في الشقيقة السعودية او غيرها من بلدان خليجنا العربي، ثم نظمت الدوحة الالعاب الاسيوية وبطولة اسيا وتنتظر الحدث العالمي الاهم والاشهر في مونديال 2022، وتشرفت الامارات ببطولات كبرى ومنديالات على مستوى الاندية والمنتخبات الشبابية والناشئين، ثم استضافة البحرين وعمان والكويت واليمن بطولات الخليج وغيرها من بطولات مهمة، لتصب جميعها في بوتقة واحدة لابد ان يتاتى انصهارها بما يخدم الكرة العربية والخليجية. بعيدا عما قيل وسيقال عن نقل خليجي 22 الى مدينة جدة العربية السعودية، بعد ان كان اهالي مدينة البصرة العربية يمنون النفس باقامتها واحتضان اخوتهم، وهذا موضوع يفترض ان يكون قد اصبح من الماضي، الذي مفترض التجاوز، لنمر على ارضية عربية اخوية تدعوا للتناسي والتساهل في نوايا حسنة بين اخوة المصير والواقع ، على امل ان تقام البطولات اين ما تقام، فهي بلداننا ومدننا، المهم ان لا نقطع حبل الود والتواصل والتآخي والترابط والتطور الكروي المتوقع .. سواء في جدة او البصرة او المنامة او الكويت او الدوحة او او دبي او عدن او مسقط، فجميعها مدن عربية عزيزة على قلوب الاخوة العرب وهذا ما لا يحتاج الى دليل، والايام المقبلة ستثبت ذلك، كما كانت الايام الخوالي والتاريخ شاهد في الزمان والمكان العربي . يوم امس احتفل العراقيون ومعهم كل اخوانهم العرب وان لم يحضروا بالافتتاح البصراوي للمدنية الرياضية وملعب جذع النخلة بسعة (65) الف متفرج، في مباراتين جمعت النهضة اللبناني والميناء العراقي تبعتها مباراة ثانية بين الزمالك المصري والزوراء العراقي وهي اندية ومدراس كروية معروفة على الصعيد العربي والخليجي والقاري. بالتاكيد فان هذه المدينة الرياضية اضيفت الى المنشئات والملاعب العربية التي ستسهم بمجموعها تطوير مؤسساتنا ومنتخباتنا ولاعبين الخليجيين، لتتطور معهم المنافسة والعطاء الادائي الفني الذي بالتاكيد سيفرح له قلب المحبين العرب في كل مكان سيما منهم الخليجيين، وان لم يستطيعوا الحضور في المكان والوقت المحدد لاي ظرف كان، الا ان الايام والمستقبل يحتم الشعور والحضور القلبي، ان لم يكن الجسدي وهذا هو الديدن العربي عبر التاريخ .. والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها