النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أهلاً بالشام العربي.. الدليل.. ليس (آلو لوو)!!

رابط مختصر
العدد 8952 الأحد 13 أكتوبر 2013 الموافق 8 ذو الحجة 1434

في نظرة مبسطة على الواقع الكروي العربي، سنجده متخلفاً على مستوى النتائج والاداء والمشاركات وحتى نوعية الاسماء المحترفة الممثلة له ضمن افضل الدوريات الاوروبية، مقارنة مع ما بلغته الفرق الاخرى المنطوية تحت مظلة القارة السوداء وحتى الجزء الشرقي من قارتنا الصفراء، تحديدا (كاليابان وكوريا الجنوبية)، علما بان التاريخ والارشيف والتأسيس والانتشار والمساحة والممارسة والعشق الكروي في العالم العربي يعد الافضل والاعمق من بقية البلدان المذكورة، لكن ما نجده الان من مشاركات وانجازات عربية كروية فقيرة جدا مقارنة مع النجوم الافريقية والاسيوية المنتشرة في دوري اوروبا، باسماء مستعرة جدا، حد المنافسة المجنونة مع افضل لاعبي القارة العجوز، والدليل، ليس ( آ لو لوو)، كما جاء في رائعة عادل امام ( شاهد مشفش حاجة )، فبمجرد ذكر اسماء من قبيل ( ايتو، بواتنج، دروغبا، الاخوين يايا توريه، .... والقائمة طويلة وتتمدد نحو الاوسع والاشهر والاكثر تأثيرا، بصورة لابد لها ان تعطي انطباعا بتصاعد التزاحم والتنافس الافريقي المحتدم نحو منصات التتويج العالمية في بطولات قادمة. قطعا فان هذا التخلف ليس نتاج سبب واحد، بقدر ما هو نتيجة متوقعة لغياب التنسيق والدور المؤثر للاتحاد العربي الكروي ومؤسساته الرياضية المنطوية تحت اسم المنظمة العربية، حيث ظهر من خلال تقلب صفحات التاريخ الحديث، ان غالبية البطولات الكروية - ان لم نقل جميعها مع شحتها – مرت بمرض وتقطع وانحسار وتشتت ثم موت مفاجئ، لم تتمكن حتى تلك الشخصيات الرياضية المؤثرة المؤسسة في ميدان كرتنا العربية، من تقديم ما يعيد الروح للبطولات التي توقفت او بالاحرى ماتت، بعد ان فضلت المنتخبات والدول العربية المشاركة باقل البطولات سمعة ورفض المشاركة بالبطولات العربية التي ان اقيمت فسيكون المنتخب الثاني او الشباب او الاولمبي هو الممثل بدل المنتخب الاول المشغول ببطولات اخرى بعيدة عن هذا العنوان العربي الاوسع والاشمل. بطولة الخليج العربي بكرة القدم هي الوحيدة التي ظلت مستمرة مستقرة متطورة مؤثرة على جميع الصعد الثقافية الشبابية الاجتماعية الاعلامية التربوية والاقتصادية.. فضلا عن الرياضية والاخوية التي تكاد تكون من اهم الانعكاسات او بركات بطولة يدين لها الجميع ويشهد لها عرب الخليج خصوصا بالفضل على كل المستويات. فبعد ان ولدت على مستوى مجلس التعاون الخليجي انضم العراق ليضيف لها رونقا اخر منتصف السبعينات، ثم جاء اليمن السعيد بطعم اخر جميل، في التسعينات، حتى صار من الصعب على أي اتحاد كروي ما، تذوق طعم حلاوة بطولة الخليج وجماهيريتها وتأثيراتها، ويقرر الانسحاب منها تحت اي عذر وسبب كان، حتى غدت الرغبة طامعة طامحة ومعها الاقلام والالسن للمطالبة، بان يتسع ويمتد عرسنا الخليجي نحو الشام العربي لتضم ( الاردن وسوريا ولبنان وفلسطين )، شريطة المحافظة على الديمومة والاستقرار والمنافسة والاخوية لتكون الخليج العربي ( رغما على تداعيات الزمن وظروفه العصية )، هي البيت العربي والقلب الاخوي النابض والملعب الكروي المطور الحقيقي لكرتنا العربية، بعد سبات ووفاة بطولات اخرى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها