النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الروح الرياضية .. دبلوماسية فوق العادة !!

رابط مختصر
العدد 8951 السبت 12 أكتوبر 2013 الموافق 7 ذو الحجة 1434

لا يمكن تجزئة مؤسسات العالم ومنظماته (بعنوان مستقل او مرتبط)، سيما المتعولم منه، عن السياسات العامة للدول، خاصة تلك التي تقود وتؤسس وتهيمن بمقدرات التمثيل والتاثير، ما لم تملكه دول اخرى وفقا للحجم والمساحة والثقل المتعارف عليه، في ظل النظام العالمي المعهود المنسجم مع كل التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية المترسخة منذ الحربين العالميتين الى اليوم، برغم التفاوت النسبي الموجود هنا وهناك . قطعا ان هذه النظرة الجادة الواقعية الصريحة، لا يمكن ان تفسر على انها هيمنة مطلقة على كل الملفات، سيما المعنوية الترفيهية الثقافية منها كالرياضة بكل مساحتها وتاثيرها ومظاهرها الاعلامية في عالم قرية اليوم، وهذا يعطي للرياضة ويتيح لمفاوضها وقادتها وادواتها، ما يفتقده السياسي الخاضع لاوامر وتاثريات مضغوطة حد العظم، سيما وهو يعمل تحت التسليط الاعلامي المباشر المطارد ضمنا بجميع انعكسات المفات الاخرى وان تفاوت تاثير كل منها على الاخر بحدود ونسب معينة . خلال الايام الماضية، طغت اشكالية يعتقد انها، لم تصل حد الازمة، وان حاول البعض تضخيمها وتهويلها، وفقا لمقتضيات انعكاسات وتاثيرات اسهبنا عنها ولا تحتاج الى توضيح، الا ان ما حدث من اختلاف وجهات النظر في تنظيم خليجي 22 في البصرة، لا يعد سوى كونه، تجذابات وجدالات ونقاشات وملاحظات، واراء تضاربت، كل حسب مفهومه وقراءته للواقع الميداني، ومن ثم طغى ترجيح بعض الاصوات والاراء على اصوات اخرى)، وانتهى الموضوع برمته، بقرار تمحور وتمخض عن نقل البطولة الى مدينة جدة السعودية، وفقا لما ارتئ المجتمعون المستندون على خلفيات، منها حظر الفيفا والاوضاع الامنية والتقارير الهندسية .. وغير ذلك مما لا يستحق ان يصل الى حد الازمة ويستدعي التداعيات السلبية، في وقت كانت وما زالت وستبقى الرياضة بروحها وادواتها، عاملا مساعدا بناء لكل ما هدم او ثلم بسبب ملفات اخرى . أن الايام المقبلة كفيلة بازالة غبش (الجدل ) -اذا جاز التعبير -، ويفترض ان تعمل وتتعامل جميع الاطراف بمقتضيات الاخوة المدعمة بالروح الرياضية، وهذا ما يفرض التحول الى مرحلة جديدة، ملؤها العمل الجاد على ازالة اي سوء فهم، وان نكون مصداقا لقول رسولنا الكريم واسلامنا الحنيف، الذي تجلى بايات واقوال وحكم عديدة منها ( احمل اخاك سبعين محملا حسن )، وتلك روح الاسلام المتسامي على كل المسميات الاخرى، ومنه يفترض ان يستمد مفاوضنا وقائدنا الرياضي قبل غيره، من هذه التعاليم والوصايا لنجعل منها قنوات استشارية لا تخيب، ولا تخسر، سيما في العمل التفاوضي البناء الايجابي بكل صوره وان تطاير الجدل خارج سطور المسموح، فالرياضة وسيلة وادات تمنح الدبلوماسية قدرة جديدة بفن التعاطي الموضوعي والعمل في ظل الممكن، في زمن اتاح للجميع قدرة العيش والتعايش بسلام ونجاح مهما كانت الظروف معقدة او يعتقد طرف ما، انها هكذا .. والله ولي التوفيق .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها