النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

تخبطات لجان الانضباط وغياب الرقابة

رابط مختصر
العدد 8946 الأثنين 7 أكتوبر 2013 الموافق 2 ذو الحجة 1434

رغم امتلاكنا تاريخاً رياضياً لا يستهان به من حيث سنوات البدايات الا أننا مازلنا والى اليوم نفتقر الى ابسط المعايير الصحيحة والمعمول بها بمعظم دول العالم المتحضر، اليوم ومن خلال عمودي هذا سوف أتطرق لمسألة في غاية الأهمية وهي متعلقة بلجان الانضباط لدى جميع اتحاداتنا الرياضية، المعروف في جميع الدول الاخرى ان لجان الانضباط تكون منبثقة من أشخاص محايدين ولا ينتمون الى الأندية، وغالباً ما يكونون من اصحاب الاختصاص، وبالتحديد المحامين منهم كون مهمتهم الرئيسية هي تطبيق القوانين حسب المواد المنصوص عليها في الأنظمة واللوائح. بالطبع هذا لا يحدث عندنا اطلاقاً، ومعظم الاتحادات ان لم تكن جميعها تعمل حسب نظام اختيار الاعضاء حسب وجهة رئيس الاتحاد المعني باللعبة، وهذا الامر يعتبر خرقاً واضحاً في الهيكلة وقد سبب لنا ذلك الكثير من المشاكل التي كنا في غنى عنها. بالطبع اليوم الملام هنا هي اللجنة الأولمبية والتي تعتبر هي المسؤولة عن جميع الاتحادات، فلا توجد هناك أي تحديثات على اللوائح والأنظمة، كما لا توجد هناك أية مراقبة على ممارسات الاتحادات من ذلك النوع من المشاكل. ان تحديث اللوائح والأنظمة يحب ان يسير بشكل متواصل، وعملية التنقيح لابد وان تكون مستمرة نظراً للمتغيرات التي تحدث بين فترة وأخرى، فكم من الأندية اليوم خسرت مجهودات أعضاءها بسبب عدم وجود لوائح وأنظمة واضحة المعالم والرؤية، وتذكروا المشاكل التي جلسنا فترة طويلة نبحث عن موادها القانونية ومازلنا الى اليوم لا نعرف رقم المادة وإن عرفناها لا يكون لها شرح واضح . كم من الاتهامات والتأويلات التي تتعرض لها بعض الاتحادات بسبب عن تطبيق اللوائح والأنظمة، ان العمل الصحيح اليوم لا يبنى أبداً على الاجتهادات أو الأمزجة، اليوم القانون وموادة هي التي تحكم بالعدل دون الرجوع الى الاجتهادات كما ذكرت .علينا ان نواكب الاخرين ونبدأ من حيث ما انتهوا، وكل ذلك سيرجع على رياضتنا بشكل مباشر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها