النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

المنامة أنموذجا .. بين السفارة والاتحاد!!

رابط مختصر
العدد 8945 الأحد 6 أكتوبر 2013 الموافق غرة ذو الحجة 1434

لم تعد الرياضة كما كانت عليه من هواية وترف ولهو، في ظل النظام العالمي الجديد، الذي غدت فيه الكرة الارضية عبارة عن قرية صغيرة تدور احداثها بشكل يومي بل لحظي بين افراد «العشيرة الانسانية» - اذا جاز التعبير- بسبب تلك التقنيات التي احدثها التزاوج العلمي الاشهر بين الحاسوب والانترنت، وما انبثق من ذلك الرحم الاتصالي المدهش في تولدات سريعة عابرة للزمان والمكان، تجلت بمخترعات عدة منها الانترنت والايميل والقنوات الفضائية والفيس بوك وتويتر والموبايل.. التي جميعها صبت في صالح تطوير العمل الرياضي وانعكاساته الايجابية المتوقعة على شريحة الشباب الرياضية، وفقا لثقافة مقننة منسجمة مع التراث والتاريخ العربي والاسلامي. في ظل تعدد وتنوع الملف الرياضي اصبح من الضروري ان تتطور آليات العمل المرافقة، وهذا ما دفع البلدان والحكومات، الى تخصيص ميزانيات داعمة للملف الرياضي، مرفقة باعتلاء سدة القيادة الرياضية رجالات قريبين من الحكم، كي يكونوا اسهل اتصالا واكثر تسهيلا لعمليات الدعم والتواصل مع الرياضيين، في وقت غدت الرياضة تمثل رسالة محبة وسلام وانفتاح على بقية الاذرع العالمية بمؤسساتها الدولية الفاعلة والعالمة بنشاط يتسق مع الاهمية التي بلغتها الرياضة، سيما لتلك البلدان المؤمنة ايمانا قاطعا بأهمية وضرورة الملف الرياضي لدعم الشباب وتطوير العمل العلاقاتي العالمي بين جميع الدول. السفارات والقنصليات العالمية اخدت تتسع مهامها، باتجاه الملف الرياضي، حتى طالب البعض ضمنا ان يكون هنالك ملاحق رياضية تكون قريبة من قبل السفير والقنصل وبقية الموظفين الحكوميين لممثلين لبلدانهم في كل بقاع المعمورة، سيما اولئك السفراء الذي امنوا بالعلاقات الرياضة كبوابة لتحسين كل الملفات الاخرى بما فيها المغلقة او المتشنجة جدا، تحت وقع التأثيرات السياسية، وقد نجحت نماذج عدة في عمل سفارات دولية معينة، استطاعت ان تكسر حاجز النحس والصمت والانغلاق لصالح بلدانها من خلال نشاطات وفعاليات ولقاءات رياضية بحتة، الا ان نتائجها كانت عمومية ايجابية باتجاه كل المفات الاخرى. في بطولة خليجي 21 المنامة، شهد الوفد العراقي نشاطا ملحوظا للسفارة العراقية في المنامة سيما الاخ وليد الطائي الذي جمع بين العمل الدبلوماسي والصحافي والرياضي، وقد وظفه لصالح رياضيي بلده بأشكال شتى، كان لها دور كبير منذ الاستقبال والاستمرار بأيام البطولة حتى ختامها بسلام، وقد شكل مع بقية افراد السفارة والوفد العراقي خلية نحل ظلت تعمل بالتعاون مع الاجهزة المختصة من قبل الاشقاء البحرينيين في تأمين كل المستلزمات للضيوف والمرافقين وغيرهم ممن كانوا يعملون بجد، من اجل ضمان التنسيق والتعاون والانفتاح مع بقية اخوانهم من دول مجلس التعاون الخليجي، لتأكيد مقولة العائلة الخليجية الواحدة والاهداف المشتركة. يعيش العراقيون هذه الايام، فرحة انتظار تأكيد تنظيم خليجي 22 في البصرة، وهو حدث كبير ستكون له افضل الانعكاسات الايجابية بين شباب ورياضيي العراق وبقية اخوانهم من مختلف بلدان خليجنا العربي، لذا تتطلب المهمة جهدا استثنائيا غير عادي، من قبل الاخوة السفراء للانفتاح والتقارب والتعاون مع الاشقاء مسؤولين ورياضيين، وقد سمعنا بأن الدكتور احمد نايف السفير العراقي في المنامة، قد ارسل برقيات تهنئة وتواصل مع المؤسسات الرياضية البحرينية ويأمل في تطويرها الى لقاءات وزيارات في خطوة تدلل على وعي اهمية القطاع الرياضي في اداء رسالة وطنية ثقافية فضلا عن كونها رياضية، حتى اصبحنا نطالب بقية السفراء العراقيين سيما في البلدان الخليجية لاداء دور انشط للانفتاح على اخواننا وعمقنا العربي لتجاوز اي عقبة - لا سمح الله- قد تعيق ذلك البنيان الاخوي الذي تجلى بأعلى صوره ونحن نحضر بطولة خليجي 22 في المنامة التي كانت بيتا عربيا، وانموذجا خليجيا للتواصل والمحبة والتعاون والانفتاح وتحقيق كل الاهداف المرجوة التي انطلقت من اجلها بطولات خليجي منذ اليوم الاول وحتى ما شاء الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها