النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

متفوقون رغم أننا لا نمتلك!

رابط مختصر
العدد 8941 الأربعاء 2 أكتوبر 2013 الموافق 26 ذو القعدة 1434

في الحقيقة دائماً ما تجعلنا الرياضة البحرينية في حيرة من أمرنا، فتارة نفول إننا نعيش اتعس لحظات حياتنا الرياضية متى ما قارنا أنفسنا بالدول الأخرى، وتارة نقول إننا أفضل من الكثير من الدول الأخرى والتي تمتلك البنية التحتية والاهتمام وتكون الرياضة بالنسبة لهم جزءًا هامًا في تنمية دولهم، إلا أننا اليوم متفوقون عليهم في حصد البطولات والإنجازات خاصة في الفتر الأخيرة. بالطبع أنا هنا لا اتحدث عن كرة القدم البحرينية فقط، وإنما اتحدث عن جميع الألعاب، نعم فقد حصدنا خلال الثلاةث شهور الأخيرة بطولات كثيرة وفي جميع الألعاب، حصدنا على مستوى الناشئين البطولة العربية والخليجية لكرة الطائرة، وحصلنا أيضاً على البطولة الخليجية للناشئين لكرة السلة والتي اقيمت مؤخراً في مملكتنا البحرين، وكذلك فاز منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم بالبطولة الأولمبية الخليجية والتي اقيمت أيضاً على أرضنا وبين جماهيرنا، كما لا ننسى حصول منتخبنا للناشئين لكرة اليد على المركز الثالث في البطولة الأولمبية التي اقيمت بالصين مؤخراً. وبالطبع هناك الكثير من البطولات التي حصلنا عليها في الألعاب الأخرى مثل العاب القوى وغيرها من اللالعلب المختلفة التي بحاجة لمساحة اكبر لذكرها. بعد أن عرضت عليكم كل تلك البطولات هل تلوموني إذا قلت لكم بالفعل أننا أصبحنا كما يقول المثل الشعبي « بين مانا وحانا ضاعت لحانا» . لا يمكن أن يتحقق لرياضتنا ذلك لولا امتلاكنا لأهم اضلاع النجاح وهو العنصر البشري، نعم نتفوق بذلك السلاح، فنحن نمتلك وبفضل من الله المواهب الكثيرة وفي شتى الالعاب المختلفة، كما لا ننكر الدعم الذي يقدم ولكن نطالب بالمزيد خاصة في الأمر الذي يتعلق بالميزانيات والبنية التحتية. بالطبع كل ما ذكرت ليس بمستوى الطموح ولكن لإحقاق الحق بالفعل نحن أفضل من غيرنا والتي تعتبر الرياضة لديهم حالها حال مشاريع دولهم الكبيرة، نعم نتمنى أن نصل إلى أبعد من ذلك، ومتى ما توفر الدعم والاهتمام بشكل اكبر أنا على يقين مطلق بأننا قادرون بإذن الله، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها