النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

رابط مختصر
العدد 8940 الثلاثاء 1 أوكتوبر 2013 الموافق 25 ذو القعدة 1434

سبق ان تشرفنا بكتابة عمود من خلال جريدة الايام الغراء، طالبنا فيه بدعم عربي اسيوي للمنتخب الاردني الشقيق مرشح العرب واسيا في تصفيات كاس العالم، وقلنا ان القضية لم تعد، منافسة عربية او اسيوية للتاهل الى المونديال، بل انها فرصة حصول تمثيل اسيوي عربي، في وقت نحن بامس الحاجة اليه، في ظل الغياب العربي التام، واخفاق غير مسبوق منذ سنوات خلت كان للعرب تمثيلا محترما، سيما من بعض الدول الخليجية التي لعبت تارة باسم المملكة السعودية وتارة باسم العراق واخرى باسم الكويت والامارات .. فيما كان الغياب العربي واضحا صاخا دالا على مدى الضعف والاخفاق الذي نخر عضام كرتنا برغم كل التطورات والدعم الحكومي اللا محدود . اليوم الفرصة سانحة لتقديم كل ما لدينا لدعم الاشقاء الاردنيين في مهمة مع صعوبتها الا انها ليست مستحيلة، سيما واذا احس وشعر المقاتل الاردني بان خلفه القوى العربية بجماهيرها واعلامها ومؤسساتها، فضلا عن دعم الاتحاد الاسيوي المتوقع، فان اللاعب الاردني سوف لن يالوا جهد في تقديم كل ما عنده من اجل تحقيق هدف كبير واغتنام فرصة تاريخية، قد لا يجود بها الزمان مرة ثانية، وهذا ما سيدعو الجميع للتكاتف خلف مهمة النشامى لعبور الحاجز الامريكي الجنوبي، اين كان اسمه وشهرته، فان كرة القدم لا تعرف المستحيل والشاطر من يستفيد من قدراته ويحجم قدرات المنافسين، وهذا ما يشرع الطموح ويقرب الحلم ويهيئ الارضية لتحقيق هدف اتسعت رقعة اهميته منذ خرج من اطاره الاردني ودخل حيز المهمة العربية والاسيوية . في المؤتمر الذي عقد مؤخرا في العاصمة عمان، تحت قيادة شخصيتين كبيرتين في العالم الكروي والاسيوي، ولهما من الثقل والاهمية، بمقدار التحفيز والدعم الضروري جدا، لمهمة النشامى، في وقت ضروري جدا ـ ان نستفيد منه - وان لا ندع منه اي ساعات تذهب سدا، فان الوقت من ذهب والاعداد الامثل يسهل المهمة ويقرب البعيد ويخلي مسؤولية الاخرين من اي تقصير لا سامح الله، لذا جاء مؤتمر عمان، بالامير علي بن الحسين والشيخ سلمان بن ابراهيم وما يشكلها ويمثلاه من قوة يفترض الافادة القصوى منها، ليشكل بداية انطلاقة ورسم خارطة، من الممكن ان التسهيل الكثير على الاخوة الاردنيين وتفتح الباب على مصراعيه، في خطوة نامل ان تكون الاولى على طريق المونديال الحلم، حيث نشاهد بعدها الاردن في البرازيل جنبا الى جنب عمالقة الكرةالعالمية وعند ذلك سنصفق ونفرح، بهذا التمثيل وهذا التكاتف، وهذا الانسجام الاول من نوعه بين الاتحاد الاسيوي في عهد الشيخ بن سلمان، كخطوة غير مسبوقة من دعم اسيوي حقيقي بتقديم الدعم الى منتخب اتحاد فرعي لكنه يحمل لواء القارة الصفراء كلها، معززا بالطموحات العربية .. وهنا تكمن مهمة النشامى في تحمل مسؤولية كبرى .. وهم باذن الله قادرين على اداء مهامها .. ومن الله التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها