النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مويز وانشلوتي.. حظوظ مدربي الأسوء!!

رابط مختصر
العدد 8939 الأثنين 30 سبتمبر 2013 الموافق 24 ذو القعدة 1434

بالرغم من التطمينات التي يتلقاها ديفيد مويز خليفة فيرغسون الشهير، عقب كل خسارة للمان في البريمرليج، الا ان الامور اخذت تضيق بين رغبات وحماسة الجماهير الحمراء وبين ادارة المان يونايتد من جهة ومويز من جهة اخرى، فبعد رباعية المان ستي المذلة التي اطاحت بمويز من اعلى برجه، جاء وقع الخسارة الاقسى امام بروميتش البيون، التي سوف لن تمر مرور الكرام وستضع اسئلة عديدة حول المسيرة الاسوء للمان على مدى عشرة مواسم مضت، مما يشكل ازعاجا كبيرا للمدرب الشاب الذي جاء بكل عنفوانه ليعيش مرحلة جديدة مع رجالات فيرغسون المعتزل، بعد مسيرة ستشكل عبء على كل من يخلفه، لتعدد انجازاتها وعلو ارقامها القياسية، مما عقد امور مويس المنهمك في اثبات نفسه في بيت المان منذ قدومه وحتى تلقي الصدمات المتتالية، من سيتي او البيون وقد تتكرر المحطات المذلة في مسيرة لم تكن بداياتها مشجعة ولا بالافق ما يوحي بان تعديلات وتحسينات قد تطرا بشكل كبير، يبدد المخاوف التي ستبقى جاثمة – على ما يبدو- فوق رؤوس المان وجماهيرهم في ظل خيارات وعلاجات بدت محدودة غير مؤثرة سيما بعد رحيل خالق معجزات يونايتد فيرغسون بكل صراحة. من جهة اخرى وبعيدا عن البريمرليج، ما زال انشلوتي يعاني في مهمته المتلكئة حتى الان مع الميرغيني الاسباني في الليغا، برغم كل الاسلحة والاعتدة العالمية التي يتمتع بها، ووضعتها الادارة تحت تصرفه، وهو الان يعيش فترة غير ناجحة بعد سبعة ادوار يتوقع ان تدخل حيز الاسوء في تاريخ الريال، ليس بعد التعادل والخسارة امام اتليتيكو، والفوز المخجل اما اليتشي، وانما المسالة المحيرة للادارة الملكية والمقلقة للجماهير الريالية في كل البقاع العالمية، انهم بدأوا يتخوفون فعلا من امكانية ضياع الفريق على مستوي الاداء والنتائج، بعد سبع مباريات جميعها لم تكن موفقة كما كان متوقع او كما يريدها الرياليون، المتنعمون بالمال والنجوم والطامحون الى ثلاثية شهيرة او رباعية عالمية، اصبحت الخشية ان تضيق حد صفارة اليدين، بعد عروض لا يمكن ان تمت للريال بصلة. صحيح ان البرشا حطم رقما قياسيا جديدا بفوزه السابع في الليغا وحصوله على العلامة الكاملة بعد سبعة ادوار اسبانية، الا ان العريس الجديد لليغا المستقطب للاضواء بشكل مثير هذه المرة ظهر بعيدا عن معاقل الكاتلوني والملكي، اذ اظهر سيموني قوة كبيرة وحسن تعامل بخلق فريق مثالي قوي البنية والبنيان الفني، عصي على القهر حتى الان، مع قدرة كبيرة على تحقيق نتائج ايجابية، يمكن ان تمضي بعيدا في طموحها، اذا ما استمر حال الريال والبرشا على ما هو عليه، فالبرشا برغم نقاطه وصدارته وارقامه القياسية، الا ان عروضه الفنية ونقاط ضعفه المتعددة سيما في الدفاع، مع فقدانه شكله وهويته المعهودة، يمكن ان يتغير حاله ويقع بالمصيدة في قادم الايام، خصوصا وان الاصابات بدات تتكرر مع نجمه وهدافه الاوحد مسي الذي حينما يغادر، يغيب معه عطاء وخطورة الفريق بشكل غريب جدا، لم يجد تفسيرا حتى مع التاتا الجديد مارتينوا القادم من مدرسة امريكا الجنوبية بكل قواها الهجومية والمهارية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها